تم مصادرة حوالي 4,000 دمية صممت بشكل فتيان يرشقون الحجارة ويرتدون زي فلسطيني الثلاثاء في ميناء حيفا من قبل السلطات الإسرائيلية، التي قالت ـن الدمى كانت بطريقها إلى السلطة الفلسطينية وأنها جزء من حملة تحريض.

وكل الدمى مغطاة الوجه بالكوفية، وترفع إحدى يديها وتحمل فيها حجر صغير. وعلى كتف الدمى راية بألوان العلم الفلسطيني ومكتوب عليها “القدس لنا”، “القدس إننا قادمون”.

وعثر مسؤولو الجمارك على الدمى في حاوية وصلت من الإمارات العربية الموحدة بطريقها الى السلطة الفلسطينية. ووفقا للمستندات المرافقة للحاوية، كان من المفروض أن تحتوي على الملابس، السجاد، والمنتجات البلاستيكية.

وبعد وصولها إلى الميناء، تم ارسال الحاوية للتفتيش في مركز للجمارك، حيث عثر المفتشون على الدمى وعلى مصابيح ونعال لأحذية عسكرية.

وقالت نائبة وزير الخارجية تسيبي حطفلي بتصريح، أن الدمى كانت “بطريقها الى السلطة الفلسطينية بهدف واحد، تسميم عقول الأطفال الأبرياء”.

تسيبي حطفلي (Yonatan Sindel/Flash90)

تسيبي حطفلي (Yonatan Sindel/Flash90)

“يستمر الفلسطينيون بغسيل أدمغة اطفالهم، يستمرون بتعليمهم الكراهية والعنف، مستخدمين جميع الوسائل، ومن ضمنها، كما هي الحال هنا، العاب الأطفال”، قالت بتصريح.

ويتم احتجاز الشحنة في الميناء حتى انتهاء التحقيق بالأمر، بحسب تقارير إعلامية غسرائيلية.

“تستمر سلطة الجمارك بعملها اليومي لمنع التهريب، مع التركيز على تهريب الأسلحة ومنع تسلل المواد المحرضة، خاصة في هذا الوقت”، قال كوبي ياهاف، مدير الجمارك في ميناء حيفا.

وكثيرا ما إدعى مسؤولون إسرائيليون أن موجة الهجمات الفلسطينية الشبه يومية ضد الإسرائيليين ناتجة عن التحريض في الإعلام التقليدي وشبكات التواصل الإجتماعي.

وأثارت الإشاعات بأن اسرائيل تنوي تغيير الأوضاع الراهنة في الحرم القدسي بشكل خاص الغضب بين الفلسطينيين، ما أدى الى مظاهرات عنيفة في الموقع. ونفت إسرائيل وجود أي تخطيط لتغيير الإجراءات في الموقع، حيث يمكن لليهود الزيارة ولكنهم ممنوعون من الصلاة.

وبالإضافة إلى هجمات الطعن، الدهس، وإطلاق النار، وقعت العديد من حوادث رشق الحجارة من قبل الفلسطينيين بإتجاه سيارات إسرائيلية في الضفة الغربية، والقطار الخفيف في القدس أثناء مروره في أحياء القدس الشرقية.