شن الطيران الاسرائيلي غارات على أهداف تابعة لحركة حماس في قطاع غزة بعد إطلاق قذيفة صاروخية من القطاع باتجاه إسرائيل، وفق ما أعلن الجيش الاسرائيلي الإثنين.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن مساء الأحد أنه تم “إطلاق قذيفة صاروخية من قطاع غزة نحو إسرائيل اعترضتها منظومة القبة الحديدية”.

وقال بيان للجيش الاسرائيلي إنه ردا على ذلك “أغارت طائرات ومروحيات حربية على عدد من الأهداف الإرهابية التابعة لمنظمة حماس في قطاع غزة”، مشيرا الى استهداف “بنى تحتية تحت أرضية تابعة لحماس”.

وقال موقع “الرسالة” التابع لحركة حماس أن الجيش الإسرائيلي قصف “موقعا للمقاومة” غرب خان يونس وأرض زراعية شرقي المدينة.

كما قال الموقع الإخباري إنه تم إطلاق ثلاثة صواريخ على “موقع تابع للمقاومة” غربي رفح.

شظية سقطت من صاروخ اعتراضي أطلقته منظومة ’القبة الحديدية’ أصاب الزجاج الخلفي لمركبة في مدينة سديروت الواقعة جنوبي إسرائيل، 2 أغسطس، 2020. (Oranit Pahima)

وأدى إطلاق الصاروخ إلى تشغيل صفارات الإنذار في البلدات الإسرائيلية الواقعة شمال شرق قطاع غزة،  فيما هُرع آلاف السكان إلى الملاجئ.

وقال الجيش إنه “تم رصد إطلاق [صاروخ] واحد من أراضي قطاع غزة تجاه إسرائيل، اعترضه جنود الدفاع الجوي”.

ويبدو أن شظايا من الصاروخ الاعتراضي الذي أطلقته “القبة الحديدية” أصابت مركبة في مدينة سديروت الجنوبية، مما أدى إلى تحطم زجاجها الأمامي والخلفي.

وسُمع دوي صفارات الإنذار أيضا في سديروت، وكذلك في البلدات الأصغر حجما إيبيم، وإيرز، وأور هانير، ونير عام، ومنطقة شاعر هنيغف.

وقال متحدّث باسم المجلس الإقليمي شاعر هنيغيف حيث دوّت صفارات الإنذار في بيان إن القذيفة الصاروخية لم تؤد إلى خسائر مادية أو بشرية.

وتحدث سكان المنطقة عن سماعهم لأصوات انفجارات.

وجاء الهجوم بالتزامن مع افتتاح دار سينما بالسيارات (درايف إين)، مع تواجد عشرات السيارات الممتلئة بالأشخاص الذين حضروا لمشاهد الفيلم الأول الذي يُعرض في المكان.

ووقع الهجوم أيضا بعد وقت قصير من تولي البريغادير جنرال نيمرود ألوني قيادة “فرقة غزة” في الجيش الإسرائيلي. في مراسم أقيمت في مقر الفرقة في رعيم، استلم ألوني المنصب من البريغادير جنرال إليعزر توليدانو، الذي شغله منذ عام 2018.

وتعود آخر عملية إطلاق صواريخ من قطاع غزة المحاصر باتجاه إسرائيل الى مطلع يوليو.

في 5 يوليو، أطلق مقاتلون في القطاع ثلاثة صواريخ على جنوب إسرائيل. ردا على الهجوم، قام الجيش الإسرائيلي بقصف عدد من الأهداف التابعة لحركة حماس في قطاع غزة.

وشهدت منطقة غزة الحدودية المضطربة عادة شهورا من الهدوء منذ التصعيد الأخير في العنف في شهر فبراير، وسط تقارير عن جهود مكثفة للتوصل إلى اتفاق هدنة طويل الأمد بين إسرائيل وحماس.