في عملية مشتركة للجيش الإسرائيلي والشاباك تم الكشف عن خلية تابعة لحماس في مدينة الخليل في شهر نوفمبر، بحسب ما أعلنه مسؤولون الأحد.

الخلية كانت قد اشترت مجموعة متنوعة من الأسلحة، من بينها بندقية (ام-16)، بهدف تنفيذ هجوم على الطريق السريع رقم 35، الذي يصل بين الخليل ومدينة أشكلون الساحلية، بحسب الشاباك.

وقال الشاباك في بيان له، “إحباط هذه الخلية الإرهابية، التي كانت جاهزة تقريبا لتنفيذ هجوم، يظهر مرة أخرى المحاولات التي لا تنتهي لنشطاء حماس في الخليل لتنفيذ أعمال إرهابية خطيرة”.

زعيم الخلية، محمد علي قواسمي، هو شقيق أحد المسؤولين عن جريمة إختطاف وقتل ثلاثة فتية إسرائيليين في صيف 2014، بحسب ما ذكره الشاباك.

قواسمي هو احد أفراد عائلة قواسمي الموسعة، والتي تعتبر قوة ذات نفوذ لحماس داخل مدينة الخليل. فرد آخر من العائلة، ماهر قواسمي، تم إعتقاله في شهر ديسمبر على يد الشاباك لتزعمه خلية أخرى خططت لإختطاف وقتل إسرائيليين بهدف التفاوض على إطلاق سراح أسرى فلسطينيين، بحسب ما كشف جهاز الشاباك في الأسبوع الماضي.

وكانت المجموعة قد قامت بدراسة الطريق السريع لأيجاد النقطة المثلى لتنفيذ الهجوم وقامت بشراء مسدسات وبندقية (إم-16) واحدة على الأقل. وقام الشاباك والجيش الإسرائيلي بمصادرة الأسلحة خلال عملية إعتقال أعضاء الخلية.

وقام محمد علي قواسمي (38 عاما)، بتجنيد باقي أعضاء الخلية، جميعهم من سكان الخليل، بحسب الشاباك.

على الرغم من أن الشاباك لم يكشف عن عدد الأشخاص الذين تم إعتقالهم من الخلية، تم الكشف عن هوية ثلاثة أعضاء آخرين على الأقل فيها.

وتم إعتقال كل من عامر محمد عويوي ولؤي فيصل هشلمون وحسام فخري هشلمون بشبهة نشاطهم في الخلية.

لؤي فيصل هشلمون (32 عاما) كان قائدا آخر في الخلية، وفقا للشاباك. وكان قد اعتُقل في السابق بتهمة كونه ناشطة في حماس. وتم أيضا إعتقال كل من عويوي (29 عاما) وحسام فخري هشلمون (24 عاما) لأنشطتهم في الخلية.

بالإضافة إلى ذلك، قام قواسمي بتجنيد عدد من الأشخاص لتقديم الدعم اللوجستي، وكان من المفترض أن يقوم هؤلاء بتوفير مركبة مسروقة لتنفيذ الهجوم المزعوم على الطريق السريع وتقديم المساعدة للنشطاء الذين سينفذون الهجوم في الهروب والإختباء، كما قال الشاباك.

ووجهت محكمة عسكرية لأعضاء الخلية تهم التآمر لإرتكاب قتل متعمد والعضوية في حركة حماس، وهي منظمة غير قانونية بحسب القانون الإسرائيلي.