أسقط سلاح الجو الإسرائيلي طائرة بدون طيار قبالة سواحل قطاع غزة ورد أنها تابعة لحركة “حماس” يوم الثلاثاء، وفقا لما قاله الجيش.

في بيان له، قال الجيش بأن الطائرة بدون طيار كانت “تحت مراقبة سلاح الجو الإسرائيلي منذ لحظة إقلاعها من قطاع غزة”.

ولم ينشر الجيش تفاصيل حول حجم وتصميم الطائرة.

وحلقت الطائرة بدون طيار في الجو “لبضع دقائق”، قبل أن يتم إسقاطها. وقال مسؤول عسكري لتايمز أوف إسرائيل، متحدثا شريطة عدم الكشف عن إسمه، إن الطائرة لم تدخل في أي مرحلة الأجواء الإسرائيلية.

ولم تؤكد حركة “حماس” على الفور قيامها بإرسال الطائرة بدون طيار، لكن الحركة قالت في الماضي بأنها تمتلك هذا النوع من القدرات.

وقال المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي اللفتنانت كولونيل بيتر ليرنر إن “حماس تعمل على تطوير قدرات الطائرات بدون طيارة خاصة في العامين الأخيرين”.

وأضاف: “أحداث اليوم تثبت مرة أخرى أن حماس تواصل الإستثمار في أدوات الإرهاب وليس في احتياجات سكان غزة”.

وتحطمت الطائرة بدون طيار في البحر الأبيض المتوسط. ولم يتضح على الفور ما إذا كانت البحرية الإسرائيلية ستحاول تحديد موقع حطام الطائرة. عندما سئل المتحدث العسكري عن ذلك قال بأنه “ليس على علم” بذلك.

ونادرا ما يتم إطلاق طائرات بدون طيار من قطاع غزة، حيث وقع الحادث الأخير من هذا النوع قبل نحو عام، في يونيو 2015. وتم إطلاق عدد من هذه الطائرات خلال حرب غزة 2014.

في الحادثة التي وقعت في العام الماضي تم إطلاق طائرات حربية إسرائيلية بإتجاه الطائرة، ولكن لم يتم إطلاق النار عليها حيث أنها تحطمت لوحدها بالقرب من السياج الأمني في جنوب قطاع غزة.

وكانت وزارة الدفاع قد منعت عددا من المحاولات لتهريب طائرات بدون طيار تجارية صغيرة إلى داخل قطاع غزة.

في شهر مايو، تم إعتراض شحنة من الرزم التي تم إرسالها عبر خدمات البريد الإسرائيلية وهي في طريقها إلى غزة، واحتوت الشحنة على طائرات بدون طيار التي تم تفكيكها وأجهزة رؤية للبندقيات وأجهزة راديو وأجهزة إرسال فيديو، بحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع.

في شهر فبراير، أحبطت سلطة المعابر الحدودية التابعة للوزارة محاولة لتهريب عدد من الطائرات بدون طيار، بأحجام وأنواع مختلفة، إلى القطاع الساحلي.

وكانت الطائرات بدون طيار، التي كانت مجهزة جميعها بكاميرات متطورة، معدة للإستخدام للتجسس على أهداف إسرائيلية، وفقا لوزارة الدفاع.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.