وصل عدد حالات الإصابة المثبتة بفيروس كورونا في إسرائيل مساء الأحد إلى 15,443 حالة، حسبما أعلنت وزارة الصحة، مع تسجيل 145 إصابة جديدة في الساعات 24 الأخيرة – وهو أدنى رقم يومي منذ 20 مارس – مما زاد الآمال في انحسار تفشي الفيروس.

وبلغت محصلة الوفيات في البلاد 201 شخصا، بعد تسجيل حالة وفاة واحدة إضافية منذ نشر الأرقام الصباحية.

ولم ترد بعد تفاصيل عن هوية الضحية الأخيرة.

وسجلت إسرائيل 23 حالة وفاة لكل مليون مواطن، وفقا لموقع Worldometer بعد ظهر يوم الأحد، والذي يضعها تقريبا في المركز 40 في العالم، أفضل بقليل من المتوسط العالمي البالغ 26 حالة وفاة لكل مليون شخص.

وقالت الوزارة إن هناك 133 شخصا في حالة خطيرة، تم وضع 99 منهم على أجهزة تنفس صناعي، وهناك 82 شخصا في حالة متوسطة. من بين المرضى الذين في حالة خطيرة جراء الفيروس طفلة تبلغ من العمر 11 عاما.

حتى الآن تعافى 6731 شخصا في إسرائيل من فيروس كورونا، بحسب بيان وزارة الصحة، الذي صدر بعد يوم من إعلان منظمة الصحة العالمية أنها لا تستطيع بعد ضمان عدم إصابة الأشخاص الذي تعافوا من المرض مرة أخرى به.

جاء العدد المحدث في الوقت الذي خففت فيه إسرائيل قيودها على النشاط التجاري.

وسُمح لمعظم المتاجر ومصففي الشعر وصالونات التجميل باستئناف أعمالهم اعتبارا من منتصف ليلة السبت إذا التزمت بالإرشادات المتعلقة بالفيروس.

أشخاص يقومون بشراء المواد الغذائية في سوق محانيه يهودا في القدس، 24 أبريل، 2020. (Nati Shohat/Flash90)

بالإضافة إلى ذلك، سُمح للمطاعم ومحلات المواد الغذائية ببيع المنتجات من خلال خدمات “تيك أواي”، وليس فقط توصيل الطلبات للمنازل، إذا تم وضع حواجز بين الكاشير والزبائن.

ومع ذلك، ظلت المئات من الشركات الكبرى مغلقة، على الرغم من السماح لها بفتح أبوابها، كخطوة احتجاجية ضد الحكومة، حيث تطالب هذه الشركات بالحصول على تعويضات على الإغلاق والقيود المستمرة.

في اليوم السابق، حددت وزارة الصحة معايير جديدة يمكن أن تبني عليها قراراتها فيما يتعلق بتخفيف أو تشديد القيود على الجمهور والاقتصاد، وسط انتقادات واسعة النطاق لعملية صنع القرار المشوشة.

وفقا لتقارير في وسائل الإعلام العبرية، من المرجح أن يؤدي أي من الشروط التالية إلى تشديد القيود، في حين أن البقاء تحت هذه المستويات الحدية يعد بمواصلة تخفيفها:

– أكثر من 300 مريض في اليوم (الأرقام تراوحت بين 200-300 في الأيام الأخيرة، ولكنها تجاوزت يوم الأربعاء ال500 حالة، وقد يكون ذلك بسب تراكم الفحوصات).

– أكثر من 300 مريض في حالة خطيرة (في الوقت الحالي هناك 130 مريضا في حالة خطيرة).

– مضاعفة عدد المرضى في البلاد كل عشرة أيام أو أقل (في الوقت الحالي يتضاعف عدد حالات الإصابة كل حوالي 20 يوم).

وقد سبق وأن اقترحت وزارة الصحة مجموعة من المعايير للإعلان عن مناطق معينة “مناطق مغلقة”، بسبب ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا فيها.

ولقد تم فرض إغلاق على عدد من الأحياء الحريدية بالأساس في مدينتي بيت شيمش ونتيفوت، التي شهدت ارتفاعا في عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في الأيام الأخيرة، اعتبارا من الساعة السادسة صباحا الأحد. في غضون ذلك، أزالت الشرطة حواجز تم وضعها عند مداخل بلدتي دير الأسد والبعنة العربيتين في شمال إسرائيل واللتين تم إغلاقهما بسبب تفشي فيروس كورونا في المنطقة.

حتى يوم الجمعة، سجلت دير الأسد، مع معدل 1142 حالة لكل 100,000 شخص، أعلى معدل إصابة بالفيروس أكثر من أي بلدة أخرى في إسرائيل تضم أكثر من 5000 نسمة. وسُجلت في البعنة 22 حالة من بين سكانها البالغ عددهم 8355 نسمة، لتكون في المركز الـ 11 في قائمة البلدات ذات معدلات الإصابة الأكبر في البلاد – 251 إصابة لكل 100,000 شخص. تجدر الإشارة إلى أنه لم يتم الإعلان عن معظم البلدان التي فوق البعنة في القائمة مناطق مغلقة.