توقعت هيئة الأرصاد الجوية الإسرائيلية أن تتجه إسرائيل إلى موجة حر، حيث من المتوقع أن ترتفع درجات الحرارة إلى أكثر من 43 درجة مئوية في بعض مناطق البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وأصدرت وزارة الصحة يوم الثلاثاء تحذيرا للمسنين والأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية  وأوصتهم بالبقاء في منازلهم وتجنب المجهود البدني غير الضروري وشرب الكثير من السوائل مع ارتفاع درجات الحرارة خلال الأيام القادمة.

وفقا لهيئة الأرصاد الجوية، سيسود في معظم المناطق يوم السبت حر شديد “مع درجات حرارة تصل إلى 41 درجة مئوية في العفولة وبئر السبع، 43 درجة مئوية في بيت شان، 36-37 درجة مئوية في القدس وتل أبيب، و34 درجة مئوية في صفد”.

ومن المتوقع أن تستمر درجات الحرارة المرتفعة حتى الأسبوع المقبل، وقد تصل في بيت شان إلى 46 درجة مئوية، وفي طبريا إلى 45 درجة مئوية بحلول يوم الثلاثاء.

شهر يوليو الماضي كان الشهر الأكثر سخونة على الإطلاق في العالم منذ بدء تسجيل درجات الحرارة، حيث سُجلت في أوروبا درجات حرارة قياسية وشهدت الدائرة القطبية هي أيضا ارتفاع غير معتاد في درجات الحرارة.

أطفال يلعبون عند نافورة في ’تيدي بارك’ في القدس خلال موجة حر شهدتها البلاد في 17 يوليو، 2019. (Hadas Parush/Flash90)

خلال هذا الشهر، تم تسجيل أعلى درجة حرارة في البلاد على الضفاف الجنوبية للبحر الميت، بالقرب من موقع سدوم التوراتي، حيث وصلت درجة الحرارة إلى 49.9 درجة مئوية، الأعلى على الإطلاق في الموقع.

واقتربت درجات الحرارة المرتفعة من أعلى درجة حرارة تم تسجيلها على الإطلاق في البلاد، والتي بلغت 54 درجة مئوية في عام 1942 في كيبوتس طيرات تسفي شمالي غور الأردن.

كما اعتُبرت موجة الحر سببا في اندلاع سلسلة من الحرائق في البلاد، والتي أتت على منازل في وسط البلاد وأجبرت السلطات على إجلاء مئات الإسرائيليين.

نتيجة للطقس الحار والجاف ، فرضت سلطة الإطفاء والإنقاذ في مايو الماضي قيودا شديدة على إشعال النيران التقليدي في عيد “لاغ بعومر”، الذي يحل بين عيدي الفصح وشفوعوت اليهوديين.

وقد منعت السلطات إشعال النيران هذا العام أيضا، ولكن هذه المرة ليس بسب أحوال الطقس، وإنما في محاولة لمنع التجمعات الكبيرة لتجنب انتشار جائحة كورونا في الوقت الذي بدأت فيه إسرائيل في السيطرة على وباء كوفيد-19.

ساهمت في هذا التقرير وكالات.