استعدت إسرائيل يوم الثلاثاء لعاصفة رملية من المتوقع أن تستمر 24 ساعة على الأقل، حيث غطت البلاد بالغبار جالبة معها تحذيرات حول هواء ملوث وانقطاعات ممكنة للتيار الكهربائي.

وفقا لدائرة الأرصاد الجوية الإسرائيلية، تأتي الرياح الشرقية القوية من شمال المملكة العربية السعودية، جالبة معها غيوما بنية ضخمة من الغبار بإتجاه إسرائيل.

من بعد ظهر يوم الثلاثاء، كان محتملا أن تشمل العواصف أيضا برقا. ومن المتوقع أن يستمر ذلك يوم الثلاثاء والأربعاء، خاصة في شمال إسرائيل، قبل عواصف وأمطار نهاية الأسبوع.

حذرت خدمة الطوارئ الصحية نجمة داوود الحمراء في بيان، أن الأشخاص الذين يعانون من مشكلة في التنفس يجب أن يبقوا داخل مباني ذات نوافذ مغلقة وتجنب نشاط مجهد في الخارج.

وسعت نجمة داوود الحمراء توصياتها للنساء الحوامل وكبار السن والأشخاص الذين يعانون أمراض القلب المزمنة والأشخاص المصابين بأمراض الرئة. كما أوصت الرياضيين بتجنب التدريب الخارجي لليوم الثاني.

أعلنت شركة الكهرباء الإسرائيلية أنها تستعد لإحتمال “عطل وانقطاعات في شبكة الكهرباء” بسبب “عواصف رملية، سحب غبار والغيوم والعواصف الرعدية”.

قالت الشركة أن مزيج الغبار والمطر قد يؤدي إلى انقطاع التيار الكهربائي بشكل متقطع، وهي تستعد لذلك بشكل مناسب.

تتعرض شركة الكهرباء للإنتقاد بسبب بطء حلها لإنقطاعات الكهرباء الكبيرة التي ضربت إسرائيل في بداية الأسبوع الماضي.

عدا عن الرمال، أدت الرياح لطائرة من دبي للقيام بهبوط اضطراري في تل أبيب.

في وقت سابق من يوم الثلاثاء، طائرة أقلعت من دبي والتي كان من المقرر أن تهبط في عمان، اضطرت لتغيير مسارها والقيام بهبوط اضطراري في مطار بن غوريون في تل أبيب.

وجدت طائرة الملكية الأردنية من طراز ايرباص 320 نفسها على مدرج مطار بن غوريون بعد انحرافها عن مسارها من عمان بسبب رؤية ضعيفة وسوء الأحوال الجوية.

أظهر الموقع الرسمي لمطار الملكة علياء الدولي في العاصمة الأردنية تغيير العديد من الرحلات لمسارهن، والتي كان من المقرر أن تهبط هناك يوم الثلاثاء.

“أقلعت الطائرة من دبي ولم تستطع الهبوط في عمان، فطلبت الهبوط في تل أبيب. بسبب تقارير عن نفاد الوقود، أعلنا عن حالة طوارئ. هبطت الطائرة بسلام، تم تزويدها بالوقود، وستعود الى عمان في أقرب وقت ممكن”، قال مطار بن غوريون في بيان.

عانت إسرائيل من عاصفة رملية ضخمة في أوائل سبتمبر والتي استمرت لعدة أيام.

وفقا لوزارة حماية البيئة، كانت عاصفة سبتمبر أسوأ عاصفة رملية ضربت البلاد ابدا.

كانت مستويات تلوث الهواء في أسوأ حالاتها منذ 75 عاما خلال العاصفة، واظهرت مستويات تلوث اكثر بـ173 ضعف من متوسط التلوث ​​في القدس، ومستوى أعلى بحوالي 51 مرة من متوسط التلوث ​​في النقب، وفي الجليل، أعلى بـ32 مرة من المتوسط.