أعلن الجيش الإسرائيلي أن إسرائيل تعتزم إعادة جثث أكثر من 20 منفذ هجوم فلسطيني للسلطة الفلسطينية يوم الجمعة.

نقلا عن مصادر من القيادة المركزية للجيش الإسرائيلي، قال موقع “والا” الإخباري، أن تسليم الجثث هذا يكون الأكبر خلال الثلاثة أشهر الماضية والتي تخللتها هجمات طعن فلسطيني، هجمات دهس وعمليات إطلاق نار ضد إسرائيليين، حيث قتل العديد من المهاجمين.

سوف يتم التسليم في فترة ما بعد الظهر. وسيتم إعادة جثث الفلسطينيين لقوات أمن السلطة الفلسطينية.

أعادت إسرائيل جثث ثلاثة فلسطينيين يوم الثلاثاء الماضي.

وأعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية “معا” عن هوية المهاجمين وهم: باسم صلاح، مازن عريب، وإياد اديس.

صلاح، فلسطيني يبلغ من العمر (38 عاما) من شمال مدينة نابلس في الضفة الغربية، طعن ضابط شرطة حدود عند باب العامود في القدس في نهاية الشهر الماضي، مما أسفر عن إصابته بشكل طفيف. وأردي بالرصاص من قبل ضباط في مكان الحادث.

عريب، قريب للمسؤول الكبير في السلطة الفلسطينية صائب عريقات، قتل في بداية هذا الشهر حين قام بتنفيذ عملية إطلاق نار قرب القدس.

ايديس، من مدينة الخليل في الضفة الغربية، قتل بالرصاص الأسبوع الماضي بينما حاول طعن جندي قرب نقطة تفتيش.

تسمح وزارة الدفاع باعادة جثث منفذي هجوم قتلوا في مكان الحادث من قبل القوات الإسرائيلية على شرط أن لا تتحول الجنازات لتجمعات جماهيرية، خوفا من أن تؤدي إلى العنف.

أعيدت سبع جثث في وقت سابق هذا الأسبوع، بما في ذلك جثة وسام ثوابتة، الذي قتل هدار بوخريس البالغ من العمر (21 عاما) الشهر الماضي.

وفقا لوكالة “معا”، يقول فلسطينيون أن إسرائيل لا تزال تملك نحو 50 جثة لمهاجمين قتلوا خلال الهجمات على مدى الأشهر الثلاثة الماضية، تقريبا ثلثها من منطقة الخليل، والتي شهدت أعلى نسبة من الهجمات.

لأكثر من ثلاثة أشهر، نفذ فلسطينيون هجمات شبه يومية على الإسرائيليين وقوات الأمن الإسرائيلية بما في ذلك هجمات طعن وإطلاق نار وهجمات دهس.

قتل حوالي 25 إسرائيليا وجرح العشرات، بين الفلسطينيين, قتل أكثر من 120 فلسطيني، معظمهم من منفذي الهجمات، بينما قتل آخرين في أعمال عنيفة مع قوات الأمن.