قرر مسؤولون حكوميون يوم الاثنين لزيادة الضرب ضد حماس في غزة واستدعاء قوات إضافية، استمر إطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل في أعقاب مقتل العديد من عناصر الإرهاب في غزة بين عشية وضحاها.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي, اللفتنانت كولونيل بيتر ليرنر ان الجيش استدعي 1،500 من جنود الاحتياط معظمهم من قيادة الجبهة الداخلية وطواقم القبة الحديدية من الدفاع الجوي، ونشر لواءين من المشاة، مظليين وجفعاتي، على الحدود مع القطاع الفلسطيني يوم الاثنين. الجيش، قال ليرنر، كان لا يزال في موقف دفاعي ولكنه حول استعداده من أجل تناول التصعيد في الصراع المستمر مع قطاع غزة.

جاء القرار بعد وفاة حوالي ستة أعضاء من حماس بين عشية وضحاها، فيما قال الجيش بأنه ‘حادث عمل’، عندما انفجر نفق محمل بالمتفجرات.

تم الإبلاغ عن مقتل ثلاثة آخرين من نشطاء الإرهاب في غارات إسرائيلية أخرى.

في الوقت نفسه، صوت وزراء كبار في مجلس الامن الاسرائيلي لتكليف الجيش الإسرائيلي بزيادة الغارات الجوية ضد أهداف في قطاع غزة.

حذر وزراء أن الزيادة في العنف قد تؤدي الى اطلاق الصواريخ الى منطقة غوش دان في وسط إسرائيل، ذكر موقع أخبار معاريف. المنطقة، التي تضم مدن مكتظة بالسكان كتل أبيب وريشون لتسيون، شهدت بالماضي إطلاق صواريخ في عام 2012 خلال عملية التصعيد غلى غزة.

وقال ليرنر ان داخل الجيش هناك ‘استعداد للتصعيد’، على الرغم انه في الاسبوع الماضي اراد الجيش الإسرائيلي نقل رسالة من نشر دفاعي على الحدود.