رفضت إسرائيل مؤخرا عرض أردني للإشراف على الزيارات إلى الحرم القدس بدلا من إسرائيل، قالت مصادر عربية لتايمز أوف إسرائيل الإثنين.

خلال لقاءات أخيرة بين مسؤولين في مكتب رئيس الوزراء والحكومة الأردنية، طرحت الأخيرة منح الوقف الإسلامي السيطرة على الدخول إلى الموقع – كما كان عليه قبل اندلاع الإنتفاضة الثانية عام 2000. ومنذ ذلك الحين تسيطر إسرائيل على مداخل الحرم.

والعرض الأردني يهدف لتهدئة التوترات حول الحرم، الذي تدور حوله اضطرابات فلسطينية عنيفة في الشهر الأخير. والهبة العنيفة الجارية تغذيها إشاعات بأن إسرائيل تخطط للإستيلاء على المنطقة، حيث يمكن لليهود الزيارة ولكنهم ممنوعون من الصلاة فيها. وتنفي إسرائيل بشكل متكرر هذه الإدعاءات، وتقول أنه لا يوجد أي مخطط لتغيير الأوضاع الجارية في الحرم القدسي، وتتهم الفلسطينيين بالتحريض وتشييع الإشاعات.

ووفقا لإحصائيات الوقف، زار 5,790 غير يهودي الموقع عام 2010، بينما زاره 12,569 عام 2014، وعدد مشابه عام 2015.

وقالت المصادر أيضا أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طلب اللقاء بالملك عبد الله الثاني، ولكن تم رفض الطلب. وقالت المصادر العربية أن هذا قد يكون بسبب رفض رئيس الوزراء المسبق لإقتراح عمان.

ووفقا لتقرير في صحيفة كويتية الإثنين، إقترح مسؤولون إسرائيليون خلال لقاء سري مع مسؤولين أمنيين من السلطة الفلسطينية أن يتم نشر عناصر شرطة فلسطينية بملابس مدنية في الحرم القدسي. وورد أن اللقاء عقد في رام الله يوم السبت الماضي.

وكان هناك عناصر شرطية سرية في الحرم القدسي بصورة مشابهة قبل اندلاع الإنتفاضة الثانية.

وخلافا لطلب الأردن لإعادة إدارة الموقع لما كانت عليه قبل عام 2000، ورد أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يشكل ضغوطات على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لتهدئة التوترات مع إسرائيل بدون أي تغيير لإدارة الحرم.

ويأتي الإقتراح الأردني بعد تقديم فرنسا اقتراحا للأمم المتحدة لنشر قوة دولية في الحرم القدسي، لضمان الحفاظ على الأوضاع الجارية. وانتقد نتنياهو السبت الإقتراح الفرنسي واستدعت وزارة الخارجية الإثنين السفير الفرنسي في إسرائيل.