ورد أن اسرائيل رفضت طلب رسمي من الحكومة الفرنسية للعودة الى تحويل دفعات الضرائب للسلطة الفلسطينية، ووبخت باريس لما وصفته بطلب غير اخلاقي.

وأرسلت فرنسا رسالة رسمية إلى اسرائيل الأسبوع الماضي، تنادي فيها اسرائيل “لتغيير قراركم تعليق تحويل عائدات الضرائب الى السلطة الفلسطينية”، حسب ما أفادت القناة 12 يوم الأحد. وجاء النداء في اعقاب اعلان اسرائيل في شهر فبراير انه سوف تحجب 138 مليون دولار من الدفعات الشهرية للسلطة الفلسطينية لموازنة دفعات السلطة لأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية المتهمين بتنفيذ هجمات، وعائلات منفذي الهجمات الذين قُتلوا.

واحتجاجا على الخطوة الإسرائيلية، قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس انه لن يقبل أي اموال من اسرائيل، وتدفع السلطة الفلسطينية منذ ذلك الحين أجور جزئية فقط لمسؤوليها. وتدعي اسرائيل، التي تجمع الضرائب نيابة عن السلطة الفلسطينية أن “أجور الإرهاب” تحفز على العنف. وتدعي السلطة الفلسطينية أن الدفعات هي رعاية اجتماعية للعائلات التي فقدت مورد الرزق الرئيسي.

ورافضة النداء الفرنسي، ردت اسرائيل بأنه سوف تبقى على سياستها. وفي نبرة حادة بشكل استثنائي، ورد أنها أبغت باريس أيضا، “طلبك غير صحيح اخلاقيا ودبلوماسيا، وحتى يخالف مبادئ السياسة الأوروبية حول مكافحة الإرهاب”.

وأكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال جلسة للحكومة يوم الأحد بأن السياسة مستمرة، أفادت القناة 12.

وفي الأسبوع الماضي، ورد أن مسؤول رفيع في السلطة الفلسطينية حذر أن حماس تهدف لإستغلال الأوضاع الإقتصادية في الضفة الغربية والدفع لعناصر الشرطة والأمن التابعين للسلطة الفلسطينية من أجل السيطرة على المنطقة.

وهذه المبادرة سوف تكون مشابهة لسيطرة حماس على غزة عام 2007، قال المسؤول، بحسب تقرير للقناة 12. وطردت حماس حركة فتح التي يقودها عباس من غزة وسيطرت على القطاع عام 2007، عامين بعد انسحاب اسرائيل من المنطقة بشكل احادي، وتحكم حركة حماس غزة منذ حينها.

“نخشى أن حماس سوف تستغل الأوضاع الأقتصادية المتدهورة لضباطنا وعناصر قوات امننا، ودفع الأموال لشرائهم”، ورد أن المسؤول قال خلال جلسة مغلقة هذا الأسبوع.

مضيفا: “هكذا سيطرت حماس على غزة في انقلاب عام 2007، بالرشوات تحت الطاولة”.

وأعلن وزير المالية الفلسطيني في شهر فبراير عن تقليص أجور الموظفين الحكوميين، أياما بعد قول اسرائيل انها سوف تحجب عشرات ملايين الدولارات من عائدات الضرائب الفلسطينية.