بعد إرسالها لثلاث طائرات إطفاء يوم السبت، قامت إسرائيل بإرسال مساعدة إضافية لقبرص التي تكافح لإخماد الحريق الهائل الذي نشب في أراضيها.

وقام الجيش الإسرائيلي بإرسال طائرتين صباح الإثنين إلى الجزيرة المتوسطية لمساعدة فرق الإطفاء المحلية التي تحاول السيطرة على الحريق الذي نشب بالقرب من قرية أرغاكا التي تقع في منطقة بافوس. ونجح رجال الإطفاء بالسيطرة على الحريق، الذي قضى على أكثر من 5 كيلومترات من المساحات الخضراء، ولكن الرياح الشديدة زادت من قوة الحريق خلال اليوم الماضي.

وذكرت تقارير صحفية بأن الحريق هو الأكبر الذي شهدته قبرص في السنوات الأخيرة.

وقال الجيش في بيان له بأنه سيستمر في “تقديم المساعدة والمعرفة التي اكتسبها في التعامل مع هذا النوع من الحرائق”.

يوم الجمعة أمر رئيس الوزراء بنيامين نتيناهو بإرسال ثلاث طائرات إطفاء إسرائيلية لمساعدة السلطات القبرصية.

وقال نتنياهو في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة الأحد، “في الليلة الماضية أمرت بإرسال ثلاثة من طائرات مكافحة الحرائق لدينا، من بين أسطولنا الذي يضم 13 أو 14 طائرة، لمساعدتهم، والطائرات موجودة في قبرص الآن. إن ذلك هو جزء من الإتفاق الإقليمي الذي توصلنا إليه مع قبرص واليونان حول المساعدات في حالات الطوارئ. يسعدني أننا قادرون على تقديم المساعدة”.

في عام 2010، استجابت قبرص لطلب المساعدة العاجل الذي وجههه نتنياهو وقامت بإرسال طائرة الإطفاء الوحيدة لديها لمساعدة الطواقم الإسرائيلية في إخماد حريق هائل نشب في جبال الكرمل.

وقال نتنياهو: “قبل بضعة سنوات، خلال الحريق الهائل في الكرمل، قمت بالإتصال بالرئيس القبرصي، وكان أول من توجهت إليه، ورئيس وزراء اليونان، بطلب إرسالهم لطائرات إطفاء. لكل منهما كانت هناك طائرة واحدة. قاموا بإخراجها من حظيرة الطائرات وأرسلوها إلى هنا”.

بعد القضاء على ملايين الأشجار والمئات من المنازل، تمت السيطرة على حريق الكرمل بمساعدة طائرات وطواقم إطفاء من أكثر من 16 بلدا، من بينها قبرص واليونان وبريطانيا وتركيا وروسيا وفرنسا. وقُتل في هذا الحريق 44 شخصا.

في شهر أبريل، أجرت كل من إسرائيل واليونان وقبرص التمرين المشترك الأول لمكافحة الحرائق في محاولة لإنشاء شبكة إقليمية للتعاون في حالات الطوارئ بين البلدان الثلاثة تكون جاهزة للعمل خلال حالات طوارئ.

ساهمت في هذا التقرير تمار بيليجي.