انضمت إسرائيل إلى المجتمع الدولي في شجب التجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية في وقت سابق من اليوم.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان أصدرته إن “إسرائيل تندد بالتجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية”، وأضاف البيان بأن التجارب النووية “تتناقض مع المعايير الدولية وقرارات مجلس الأمن الدولي” وحضت “على إستمرار نشاط المجتمع الدولي ضد إنتشار” الأسلحة النووية من قبل كوريا الشمالية.

يوم الجمعة، ادعت كوريا الشمالية بأنها أجرت تجربة ناجحة على رأس نووي يمكن تحميله على صاورخ، ما أثار تنديدات من الجنوب ل”التهور المهووس” للحاكم الشاب كيم جونغ أون.

الإنفجار في موقع بيونغيي-ري النووي هو الخامس الذي تجريه كوريا الشمالية والأقوى حتى اليوم وتعادل قوته 10 كيلوطن، وفقا لخبراء.

وقال كارل ديوي، المحلل في شركة “IHS Janes”: “لتوضيح ذلك، إنه أصغر من هيروشيما وناغازاكي، لكنه لا يزال قادرا على تدمير مدينة”.

وقال الإعلام الرسمي في بيونغ يانغ بأن الإختبار، الذي جاء بعد سلسلة من إطلاق الصواريخ البالستية، حقق هدف البلاد في أن تكون قادرة على روضع رؤوس نووية مصغرة على صواريخ.

وقالت المذيعة في التلفزيون الكوري الشمالي إن “علماءنا النوويين اجروا اختبارا لانفجار ذري لرأس نووي حديث في موقع الاختبارات النووية في شمال البلاد”.

وأضافت ري تشون-هي، المذيعة المخضرمة في القناة التي تبث أهم إعلانات كوريا الشمالية، أن “حزبنا يوجه رسالة تهنئة الى علمائنا النوويين (…) لاجرائهم تجربة ناجحة لتفجير رأس نووي”.

وأثارت هذه الأنباء إدانة سريعة من الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي حذر من “عواقب خطيرة” وقال بأنه دعا قادة كوريا الجنوبية واليابان للإجتماع لبحث الأزمة.

ونددت رئيسة كوريا الجنوبية بارك غيون-هي ب”التهور المهووس” لكيم، الذي قام منذ توليه السلطة بعد وفاة والده في عام 2011 بإجراء سلسلة من عمليات التطهير والتجارب على الأسلحة لإظهار قوته وتوطيد سلطته.

وقالت بارك “لن يجلب نظام كيم جونغ-اون سوى مزيد من العقوبات والعزلة (…) وعمل استفزازي كهذا سيزيد من سرعة تدميرها الذاتي”.

وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف قالا خلال اجتماع لهما في جنيف بأنهما سيتوجهان بهذا الشأن إلى الأمم المتحدة.

ونددت اليابان بالتجربة وقالت إنه “غير مقبولة على الإطلاق”، في حين قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بأن التجربة تشكل “خرقا واضحا” لقرارات عديدة لمجلس الأمن.

وكانت الأمم المتحدة قد فرضت على كوريا الشمالية خمس مجموعات من العقوبات منذ إجرائها أول تجربة نووية في عام 2006، ولكنها تصر على أنها ستواصل تجاربها، مهما كانت النتائج.

إلى جانب البرنامج النووي تجري كوريا الشمالية أيضا سلسلة من إطلاق الصواريخ البالستية، كان آخرها يوم الإثنين في الوقت الذي اجتمعت فيه القوى العظمى في اجتماع “مجموعة ال20” في الصين.