دانت وزارة الخارجية يوم الإثنين تجربة كوريا الشمالية النووية الأخيرة وادعائها اختبار تجربة هيدروجينية، ونادت إلى “رد دولي حازم” من أجل تقييد برامج اسلحة بيون يانغ.

“دولة اسرائيل تدين التجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية”، قالت الوزارة في بيان يوما ونصف بعد إجراء كوريا الشمالية تجربتها النووية السادسة منذ عام 2006.

“التجربة عبارة عن مثال آخر لتصرفات كوريا الشمالية العدائية”، ورد في البيان، الذي ينادي بيونغ يانغ الإلتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي التي تحظر تطوير اسلحة نووية.

“الرد الدولي الحازم سوف يمنع دول أخرى من التصرف بأسلوب مشابه”، قالت الوزارة.

وأعلنت كوريا الشمالية أنها اختبرت جهاز يمكن وضعه على صاروخ عابر للقارات يمكنه وصول الولايات المتحدة.

وأثارت التجربة إدانات أخرى من قبل وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس، وتحذيرات من “رد عسكري ضخم” في حال مهاجمة الولايات المتحدة أو حلفائها.

وقال البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستعد لإستخدام “قدرات [البلاد] الدبلوماسية، التقليدية والنووية الكاملة” في حال استمرار كوريا الشمالية بتهديدها أو تهديد حلفائها.

وقد دان ترامب في وقت سابق التجربة، وغرد أن وقت “التهدئة” انتهى وهدد بعقوبات اقتصادية قاسية، تشمل “وقف التجارة مع أي دولة تتاجر مع كوريا لشمالية”.

وسوف يعقد مجلس الأمن الدولي يوم الإثنين ثاني جلسة طارئة خلال أسبوع حول كوريا الشمالية في أعقاب التجربة الأخيرة.

“كوريا الشمالية تقوض السلام والإستقرار الإقليمي عمدا”، قال المجلس يوم الثلاثاء في ادانته للتجربة الصاروخية، وأكد على مطالبة البلاد وقف برامجها للصواريخ البالستية والأسلحة النووية.

وبطلب من الولايات المتحدة، اليابان، فرنسا، بريطانيا وكوريا الجنوبية، قد يؤدي لقاء مجلس الأمن الدولي إلى إدانات إضافية وتباحث خطوات محتملة أخرى.

وفي وقت لاحق يوم الإثنين، قالت سيول أن هناك اشارات تدل على تجهيز الشمال الى تجربة صاروخية أخرى، وأضافت أنها قد تشمل صاروخ بالستي عابر للقارات مشابه للصاروخ الذي اطلق فوق اليابان في الأسبوع الماضي.