أصدرت هيئة مكافحة الإرهاب التابعة لمكتب رئيس الوزراء الإثنين تحذير سفر يدعو الإسرائيلين إلى تجنب السفر إلى تركيا ودعت الإسرائيليين المتواجدين حاليا هناك إلى مغادرة البلاد بأسرع وقت ممكن.

التحذير، الذي رفع خطر الإرهاب في تركيا من درجة 3 (تهديد أساسي ملموس) إلى درجة 2 (تهديد عالي ملموس)، جاء في أعقاب الإعتداء الذي هز وسط إسطنبول السبت، والذي راح ضحيته 3 مواطنين إسرائيليين وأُصيب آخرون.

وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء أن الهجوم أكد على التهديد النابع من خلايا “داعش” التي تسعى إلى مهاجمة المواقع السياحية وإثبات بأن لديها “قدرات عالية لتنفيذ المزيد من الهجمات”.

وأضاف البيان أن “البنى التحتية الإرهابية في تركيا تواصل الدفع بالمزيد من الهجمات ضد أهداف سياحية – من ضمنها سياح إسرائيليين – في جميع أنحاء البلاد”.

وقال البيان إن على الإسرائيليين “المغادرة بأسرع وقت ممكن”.

يوم السبت، حذرت الشرطة التركية من هجمات محتملة لتنظيم “داعش” ضد المسيحييين واليهود.

وحملت تركيا “داعش” مسؤولية 4 من أصل 6 هجمات ضربت تركيا في الأشهر الثمانية الماضية، من ضمنها هجوم إنتحاري مزدوج في مسيرة للسلام في العاصمة أنقرة في شهر أكتوبر راح ضحيته 103 أشخاص.

وتبنى فرع متطرف من حزب العمال الكردستاني (PKK) مسؤولية الهجومين الآخرين.

وحذرت الشرطة من أن أعضاء في تنظيم “داعش” قاموا بدراسة أماكن عبادة أخرى وكذلك قنصليات وسفارات أجنبية، وقالت إن الكنائس والمعابد اليهودية خاصة في أنقرة، وكذلك مؤسسات تنتمي لغير مسلمين، يجب أن تكون على أهبة الإستعداد.

ولم تعلن إسرائيل بشكل قاطع ما إذا كان هجوم السبت تعمد إستهداف إسرائيليين. وأثنت الدولة اليهودية على تصرف السلطات التركية بعد الهجوم.

الضحايا الإسرائيليين الثلاثة الذين قُتلوا في الهجوم هم يوناتان سوهر (40 عاما) وسيمحا ديمري (59) وأفراهام غولدمان (69 عاما). وحمل سوهر وغولدمان أيضا المواطنة الأمريكية.

ساهم في هذا التقرير وكالة فرانس برس.