ستدعم إسرائيل اقتراحا لإجراء تقييم مستقل للإستجابة العالمية لجائحة كوفيد-19، بما في ذلك التحقيق في أصول الفيروس التاجي المستجد.

وتحظى المذكرة، التي أدانتها الصين باعتبارها محاولة لتقديمها ككبش فداء، بدعم أكثر من نصف الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية، وسيتم مناقشتها هذا الأسبوع في هيئة صنع القرار بالوكالة الأممية، التي تجتمع في جلسة افتراضية هذا العام.

وقد صاغ الاتحاد الأوروبي مشروع القرار، وشارك في تقديمه عشرات الدول، وهو يكتسب الدعم ومن المتوقع أن تتم المصادقة عليه في عملية تصويت في جمعية الصحة العالمية.

وقال متحدث بإسم وزارة الخارجية الإسرائيلية لـ”تايمز أوف إسرائيل” يوم الاثنين إن إسرائيل ستكون من بين الدول التي تؤيد الاقتراح.

ويدعو القرار المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إلى مواصلة الجهود من أجل “تحديد المصدر الحيواني للفيروس وطريقة دخوله إلى البشر، بما في ذلك الدور المحتمل للمضيفين المتوسطين”، للحد من انتشاره و “للحد من مخاطر أحداث مماثلة”.

ويهدف الاقتراح أيضا إلى الشروع في “عملية متدرجة للتقييم النزيه والمستقل والشامل” بغرض “استعراض الخبرة المكتسبة والدروس المستفادة من الاستجابة الصحية الدولية المنسقة من قبل منظمة الصحة العالمية لكوفيد-19.”

في هذه الصورة التي تم التقاطها في  11 مارس، 2020، يظهر المدير العامة لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غبريسوس، خلال حضوره لإحاطة صحفية يومية بشأن كوفيد-19، في مقر منظمة الصحة العالمية في جنيف. (Fabrice COFFRINI / AFP)

وسيتضمن التحقيق تقييما لسير عمل قوانين الصحة الدولية وإجراءات منظمة الصحة العالمية داخل النظام الصحي الأوسع للأمم المتحدة، وسيهدف إلى “تحسين الوقاية من جائحة عالمية والتأهب لها والقدرة على الاستجابة لها ، بما في ذلك من خلال تعزيز … برنامج الطوارئ الصحية لمنظمة الصحة العالمية”.

واعتُبرت أستراليا رائدة في حشد الدعم العالمي للتحقيق، مثيرة انتقادات صينية لها، التي اتهمتها بتقليد الولايات المتحدة، ومقاطعة صينية للصادرات والخدمات الأسترالية.

واتهم بعض المسؤولين الأمريكيين الصين بمحاولة التستر على مصدر الجائحة، وكذلك عدم تحذير العالم من المرض.

وزعم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في وقت سابق من هذا الشهر أن هناك “أدلة هائلة” على أن الوباء نشأ في مختبر في مدينة ووهان الصينية، ورفض القول ما إذا كان يعتقد أنه تم إطلاق الفيروس عمدا.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في افتتاح جمعية الصحة العالمية يوم الاثنين ، إن العالم يدفع “ثمنا باهظاً” لعدم وجود استراتيجيات متسقة ضد الفيروس، موجها إنتقاده للدول التي ماطلت في الإستجابة لتفشي الفيروس أو تجاهلت الإرشادات الصحية.

ساهم في هذا التقرير وكالة أسوشيتد برس.