تدرس وزارة السياحة الإسرائيلية فتح مدخل ثان إلى الحرم القدسي لغير المسلمين.

وأشارت وزارة السياحة إلى أن السبب الذي يقف وراء فتح المدخل الثاني، باب القطانين، هو التدفق الكثيف لحركة الزوار، وفقا لما ذكرت إذاعة الجيش يوم الإثنين.

على الرغم من أن هناك 10 مداخل للمسلمين لزيارة الحرم القدسي، بإمكان غير المسلمين الوصول إلى المجمع عبر باب المغاربة من خلال جسر خشبي فوق ساحة حائط المبكى.

ويُعتير الحرم القدسي، الذي يضم قبة الصخرة والمسجد الأقصى، ثالث أقدس موقع في الإسلام.

وقال الحاخام يهودا غليك، قائد حركة ليبا لحرية الحركة في جبل الهيكل: “هناك 11 مدخلا في جبل الهيكل، 10 منها مفتوحة للمسلمين، ولكن واحد فقط مفتوح لعشرات آلاف السياح واليهود لدخول جبل الهيكل”، وأضاف: “في كل يوم تزداد أعداد الأشخاص الذي ينتظرون في الصف، والباب لا يمكنه تحمل هذا الحمل”.

وشهد باب المغاربة إشتباكات متكررة بين قوات الأمن الإسرائيلية والمصلين المسلمين، بسبب إعتقاد سائد بين أبناء الطائفة المسلمة المحلية بوجود زحف يهودي إلى داخل الحرم القدسي.

في الشهر الماضي، في أعقاب إشتباكات في داخل وفي محيط الحرم القدسي عشية عطلة عيد رأس السنة اليهودية، دعا وزير الأمن العام يتسحاق أهرونوفيتش إلى أن يكون لليهود حق وصول كامل إلى الموقع.

وقال خلال جولة قام فيها في الموقع، بحسب موقع “واينت” الإخباري الإسرائيلي: “من المهم فتح [الحرم القدسي] لليهود، عشرت آلاف المصلين يأتون إلى هنا”.

بموجب القانون، في إطار ترتيبات بدأتها إسرائيل بعد إستيلائها على المنطقة عام 1967، لا يُسمح لليهود بالصلاة في الموقع. الوقف الإسلامي في القدس هو حاليا السلطة الدينية الوحيدة في المجمع.

وتُعتبر التغييرات في الوضع الراهن في الحرم القدسي مثيرة للجدل بشكل كبير عادة نظرا لأهمية الموقع.

في سبتمبر، تم تفكيك إضافة إلى جسر المغاربة، هدفت إلى تعزيز تدفق الزوار غير المسلمين إلى الحرم القدسي بعد أن إعتبرها رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو “غير قانونية”.

رأى البعض بهذه الخطوة، التي أشادت بها الأردن والسلطات الإسلامية في الموقع، على أنها تهدف إلى تخفيف حدة التوتر.

ساهم في هذا التقرير سبنسر هو.