قد يواجه شاب من سكان الناصرة كان قد غادر إسرائيل إلى سوريا للإنضمام إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” الإرهابي، إلغاء جواز سفره وسحب جنسيته منه.

وأشار وزير الداخلية غلعاد إردان يوم الإثنين أنه في انتظار تقييم الوضع من قبل المؤسسة الأمنية، ولكنه قال أن الرجل “تلقى تدريبا لقتل الناس على يد واحدة من أكثر الجماعات الإرهابية في العالم”. وأضاف إرادن أنه يدرس ما إذا كان سيسمح له بالعودة إلى البلاد، بحسب ما ذكرت القناة الثانية.

وغادر مروان خالدي (19عاما)، من سكان الناصرة، إسرائيل قبل حوالي شهرين إلى سوريا، قاطعا كل الإتصالات مع عائلته.

في الأسبوع الماضي، قالت عائلة خالدي أنها علمت أنه تم نقل ابنها إلى مستشفى في تركيا وهو في حالة حرجة، مع حروق خطيرة في جسده، وتوجهوا إلى وزارة الداخلية مطالبين بجواز سفره حتى يتمكن من العودة إلى البلاد، لكن طلبهم قوبل بالرفض.

وهددت العائلة بالتوجه إلى محكمة العليا إذا لم يتم إعادة جواز سفر خالدي، أو إذا قررت وزراة الداخلية سحب جنسيته.

وقال محامي العائلة، حسين أبو حسين، يوم الإثنين أن “بقاء [خالدي] في تركيا يشكل ضررا لا يمكن إصلاحه لصحته”.

ويعتقد جهاز الشاباك والشرطة أن أكثر من 30 عربي من مواطني إسرائيل انضموا إلى “الدولة الإسلامية”، المعروف أيضا بداعش، والذي استولى على مساحات واسعة من العراق وسوريا.

ويسعى مشروع قانون تمت المصادقة عليه من قبل اللجنة الوزارية للتشريع ولا يزال في طريقه من خلال البرلمان، إلى ملاحقة المواطنين الإسرائيليين الذين ينضمون إلى الجماعات الجهادية، وفرض عقوبة عليهم تصل إلى 5 أعوام في السجن.

في وقت سابق من هذا الشهر، ذكرت القناة الثانية أن التنظيم يحاول تجنيد أطباء وطلاب طب عرب من إسرائيل للمساعدة في المستشفيات الميدانية الخاصة به، والتي تعاني من نقص في الموظفين المؤهلين. عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي، يستهدف الجهاديون طلاب الطب والصيدلة الإسرائيليين الذين يدرسون في الأردن في محاولة لتجنيدهم قبل عودتهم إلى إسرائيل للتركيز على تخصصاتهم.