أعلن الجيش الإسرائيلي أن الرجال الفلسطينيين فوق سن (55 عاما)، والنساء فوق سن (50 عاما)، لن يحتاجوا بعد اليوم تصريحا للدخول إلى إسرائيل من الضفة الغربية. في السابق، منذ شهر أكتوبر، كان يُطلب من الرجال حتى سن (60 عاما) تصريحا لدخول إسرائيل.

وأعلن يوآف مردخاي، منسق أنشطة الحكومة في الأراضي الفلسطينية، عن سلسلة من الإجراءات الإسرائيلية التي تهدف إلى تسهيل حياة الفلسطينيين سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة. بدءا من يوم السبت، بإمكان العمال الفلسطينيين تقديم طلبات لدخول إسرائيل إذا كانوة متزوجين وفوق سن (22 عاما). في السابق، مُنحت تصاريح الدخول إلى العمال المتزوجين مع أولاد فوق سن 24.

منذ شهر أكتوبر، يدخل الجيش الإسرائيلي تسهيلات إلى الضفة الغربية في محاولة لتحسين جودة حياة الفلسطينيين. في ذلك الوقت، سُمح للرجال فوق سن (60 عاما) الدخول إلى إسرائيل من دون تصاريح.

واستكملت الإجراءات الجديدة في الضفة الغربية قيام إسرائيل بتخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة منذ 8 أعوام، مع السماح بدخول المنتجات الزاعية من غزة إلى إسرائيل في الأسبوع الماضي للمرة الأولى منذ استيلاء حماس على السلطة في يونيو 2007. وكان الدافع للخطوة، كما قالت إسرائيل، هو عام الشميطاه، التي تحظر فيه الزراعة اليهودية تقليديا.

وقال مردخاي لوكالة “معا” الإخبارية يوم الخميس، “للمرة الأولى منذ 8 أعوام نسمح للمنتجات الزراعية دخول الأسواق الإسرائيلية من غزة”. وأضاف أنه منذ الصيف، سمحت إسرائيل بدخول 88,000 طن من مواد البناء لغزة، ما سمح لـ 57,000 مواطن في القطاع من إعادة بناء منازلهم التي دُمرت خلال عملية “الجرف الصامد”.

بحسب منظمة “غيشا” (مسلك) الإسرائيلية الحقوقية، التي تتعامل مع مسألة حرية الحركة في غزة، شكلت إسرائيل والضفة الغربية 85% من سوق غزة للتصدير قبل عام 2007. في نوفمبر 2014، سمحت إسرائيل بتسويق المنتجات الزراعية والأسماك وفاكهة البحر من غزة إلى الضفة الغربية.

وكتبت المنظمة في بيان أصدرته، “ترحب ’غيشا’ بهذه الخطوات التي تسمح للمزارعين في غزة بالوصول إلى الأسواق الإسرائيلية، ولكنها تحذر من أن هناك حاجة لإتخاذ المزيد من الخطوات لضمان الإنتعاش الحقيقي للإقتصاد في غزة، الذي ما زال هدف مشتركا لكل سكان المنطقة”.