وسط التصعيد في الهجمات الفلسطينية، ورد أن إسرائيل سوف تقدم مجموعة إجراءات أمنية جديدة تتضمن حظر عائلات المهاجمين الموسعة من الدخول إلى إسرائيل، إجراء اعتقالات لنشطاء حماس في الضفة الغربية، ونشر أعداد كبيرة من جنود الإحتياط لحراسة النقاط الإشكالية.

ويتم العمل على التجهيزات القانونية لبعض الإجراءات، ورد بتقرير القناة الثانية الإثنين، ساعات بعد مقتل جندي إسرائيلي في محطة وقود، وتشييع جثمان إسرائيلية (21 عاما)، قتلت الاحد.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال زيارة إلى مفترق غوش عتصيون في الضفة الغربية، حيث قتلت هادار بوخريس (21 عاما)، الأحد، أن الجيش الإسرائيلي يعزز عملياته في الضفة الغربية وتم منحه حرية التصرف في المنطقة لمنع الهجمات. ونادى الإسرائيليين للصمود أمام الهجمات.

وتتضمن الإجراءات الجديدة، حسب القناة الثانية، اعتقالات واسعة لنشطاء حماس في الضفة الغربية، لمنع الحركة – التي تسعى للقضاء على إسرائيل وقادت العمليات الإنتحارية في الإنتفاضة الثانية بين العام 2000 و2005 – من تعزيز دورها في موجة الإرهاب الحالية. وتبحث اسرائيل في قانونية طرد المحرضين على العنف ضد إسرائيل من الضفة الغربية إلى غزة.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع موشيه يعالون يزوران مفترق غوش عتصيون، 28 نوفمبر 2015 (GPO)

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع موشيه يعالون يزوران مفترق غوش عتصيون، 28 نوفمبر 2015 (GPO)

وبإجراء إضافي يبرز التوتر المتصاعد في التعامل اليومي بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ورد أن إسرائيل سوف تحظر جميع العمال الفلسطينيين من المتاجر، المصانع والمنشآت الأخرى في كتلة عتصيون الإستيطانية جنوب القدس، وهي منطقة شهدت عدة هجمات مؤخرا.

وكإجراء عقابي ورادع، سوف تحظر إسرائيل أيضا دخول عائلات المهاجمين إلى إسرائيل – وهذا يعني حوالي “80-100” من أقرباء كل مهاجم، قالت القناة الثانية.

وأخيرا، ورد بالتقرير، سوف ينشر الجيش جنود الإحتياط في شهر يناير لتعزيز مكانة الجيش وحماية النقاط الإشكالية، ومن ضمنها شوارع استهدفها فلسطينيون بهجمات دهس.