تأمل إسرائيل بإضافة أكثر من نصف مليون نسمة إلى صحراء النقب خلال الـ 20 سنة القادمة مع خطة لبناء 11 مدينة في النقب الجنوبي.

وسيتم التصويت على المبادرة، والتي تضيف إلى النقب حوالي 640,000 نسمة، من قبل الحكومة يوم الأحد.

بحسب تقرير لإذاعة الجيش، سيهدف المشروع إلى زيادة نسبة السكان الذين يعيشون في الجنوب من 8% إلى 15% بحلول عام 2035.

ومن المخطط أن تكون جميع القرى والمدن مخصصة للطبقة العليا نسبيا، في جزء منها ستكون مخصصة لضباط في الجيش الذين سينتقلون إلى الجنوب إلى جانب منشآت عسكرية هامة.

ستكون خمسة من التجمعات السكنية من ضواحي مدينة عراد الجنوبية، التي تقع غربي البحر الميت، ومن المخطط أن تكون واحدة منها مخصصة للبدو. 4 من هذه البلدات سيتم بناؤها في منطقة مرحافيم الجنوبية، مما يضيف 1,000 نسمة إلى المنطقة.

وسيتم إنشاء 4-6 مدن أخرى، بالإضافة إلى منطقة صناعية، على طول طريق رقم 25، الشارع السريع الذي يربط بين بئر السبع وديمونا.

ويخطط إنشاء مدينة أخرى، سيتم تسميتها على اسم بن غوريون – رئيس الوزراء الأول لإسرائيل دافيد بن غوريون، الذي تصور الإستيطان اليهودي في النقب – بين كيبووتس “ريفيفيم” وكيبوتس “ريتاميم”.

ويعترض رئيس بلدية بئر السبع روفيك دانيلوفيتش على هذه الخطة، وقام يتوجيه رسالة إلى رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو وقيادات آخرى طالبهم فيها بعدم طرح الإقتراح على المجلس الوزاري للتصويت عليه.

ودعا دانيلوفيتش الحكومة إلى إستثمار الأموال المخصصة للمدن الحديثة في البلدات القائمة للمساعدة في دعم سكانها.

ولم يشر التقرير إلى تكلفة الخطة.

يسكن في صحراء النقب، التي تشمل ما يقارب 60% من مساحة إسرائيل، حوالي 640,000 إسرائيلي.

في وقت سابق من هذا الشهر، جعل وزير الداخلية المنتهية ولايته غدعون ساعر من مدينة شيزاف الغير القانونية مدينة قانونية بأثر رجعي، ومن المخطط أن تصبح بلدة علمانية-متدينة مختلطة مع 250 وحدة سكنية.