إسرائيل تغلبت على جهد منسق من جانب الدول العربية يوم الأربعاء ﻹحباط تعيينها كنائبة رئيس لجنة للأمم المتحدة التي تتعامل مع قضايا مثل حقوق الإنسان واللاجئين الفلسطينيين، وستخدم تحت هذا العنوان في الدورة التاسعة والستين للجلسة العامة للأمم المتحدة.

موردخاي عميحاي فاز بتعيينه لتمثيل تصويت تكتل مجموعة دول أوروبا الغربية ومجموعات أخرى في اللجنة الرابعة (إنهاء الاستعمار) مع 74 صوتاً، بينما نال مرشحين من بلجيكا والنرويج على صوت واحد كل منهما. لقد حصل على تأييد قوي من بريطانيا، كندا، والمملكة المتحدة، التي أعربت جميعها عن خيبة أمله بقرار الدعوة للتصويت.

من بين الدول العضوة 193، امتنعت 68 منها، بينما كان 15 صوتاً اخر باطلاً. ووقفتت عتبة تعيين عميحاي على 39 صوتا.

أثناء الإجراءات، شكر السفير الإسرائيلي للأمم المتحدة رون بروسور البلدان التي دعمت إسرائيل واتهم المجموعة العربية بالنفاق، مستدعياً تحديهم “هجوما على القواعد والمعايير التي وضعتها الأمم المتحدة”.

وأضاف أن “ادعاءات لجنة الدول العربية على حدود الأمم المتحدة عبثية. المجموعة العربية لا ترى أي شيء خاطئ مع عضوية إيران، دولة تسلح [الرئيس السوري بشار] الأسد وحزب الله، في لجنة نزع السلاح والأمن الدولي.

قال “أننا نجد ان بلدان فاسدة تقود لجنة الميزانية في الأمم المتحدة، وبلدان مع نظم عدالة فاسدة تقود مناقشات في لجنة القضايا القانونية”.

في البداية تم استدعاء التصويت السري الأسبوع الماضي من قطر، التي قالت أن إسرائيل كانت غير صالحة للعمل كنائبة رئيس لجنة التعامل مع اللاجئين الفلسطينيين وتحقيقات خاصة لممارساتها لأن “سجلها حافل بالقتل واستمر احتلالها أكثر من 66 عاماً”.

ادعت المملكة العربية السعودية أن تعيين إسرائيل كان “المكافئ الأخلاقي لنظام الفصل العرقي في جنوب أفريقيا المكلف بلجنة لوضع حد للعنصرية”.

سوريا, لبنان، ليبيا، ومصر أيضا قدمت اعتراضاتها، مع عدة منها مشيرة إلى أنه تم انتخاب عميحاي بنسبة 38 في المائة فقط من الدول العضوة.