إسرائيل تمثل ثاني أكبر عدد من صفقات الأمن السيبراني على الصعيد العالمي، بعد الولايات المتحدة وقبل المملكة المتحدة، حسب تقرير جديد جمعته شركة بيانات في نيويورك “سي-بي انسايتس”.

يظهر التقرير أن إسرائيل شكلت 7% من حصة التعامل العالمي للأمن السيبراني في السنوات 2013-2017، ولا تزال بعد الولايات المتحدة، والتي تمثل 69% من حصة الصفقة العالمية، لكنها أعلى من المملكة المتحدة، والتي تمثل 6% من المجموع الكلي. وأظهر التقرير أن كندا تمثل 3% والصين 2% من حصة الصفقات العالمية.

يختار التقرير 29 شركة ناشئة في مجال الأمن السيبراني – والتي يطلق عليها المدافعين السيبرانيين – التي هي في المراحل الاولى حتى المتوسطة، وتعتبر “شركات ذات قوة دفع عالية رائدة في مجال التكنولوجيا مع القدرة على تغيير الأمن السيبراني”، حسبما ذكر التقرير.

من بين هؤلاء، هناك ست شركات إسرائيلية، لتصنف ما يسمى ببلد الشركات الناشئة كثاني أعلى تركيز للمدافعين السيبرانيين، بعد الولايات المتحدة.

لقطة شاشة لبعض من أكثر من 400 معيار فحص في بيو-تاك (Courtesy)

الشركات الإسرائيلية التي دخلت هذه القائمة هي: (بيو-تاك)، وهي شركة ناشئة تحلل المعلومات السلوكية والفسيولوجية للمساعدة في منع الاحتيال والكشف عنه. برنامج (أكوا سيكيوريتي)، الذي يمكّن الشركات من تأمين بيئاتها الافتراضية وسد الفجوة بين أمن الأجهزة وأمن تكنولوجيا المعلومات. (ايرون-سكيلز)، صانعة تقنيات مكافحة الخداع. وأيضا(D-ID)، التي طورت تقنية لمساعدة المؤسسات على حماية وجوه المستخدمين من تقنيات التعرف التلقائي على الوجه غير المصرح به.

مختبرات (مينيرفا) الإسرائيلية التي تصنع منتجات الأمن السيبراني المصممة لإلحاق الهزيمة بالبرامج الضارة المتقدمة، و(سيلوس)، التي تساعد شركات السكك الحديدية على كشف هجمات الإنترنت في شبكتها التشغيلية، بما في ذلك أنظمة الإشارات وقطاراتها – ومنع المهاجمين قبل أن تتسبب في أي ضرر، هي أيضا من بين الستة شركات الاسرائيلية المشاركة.

وأفاد التقرير أنه من بين 26 شركة تم اختيارها لتكون المدافعة في مجال السايبر لعام 2018، فإن 62% منها يقع مقرها الرئيسي في الولايات المتحدة، ومعظمها في كاليفورنيا. ويقع أعلى تركيز للمدافعين السيبرانيين بعدها في إسرائيل، لتليها المملكة المتحدة بثلاثة. السويد وهولندا لكل منهما شركة واحدة فقط.

تم تقييم شركات التكنولوجيا حسب عدد من الفئات، بما في ذلك الشركات التي تتعقب عمليات الاحتيال، وأمن الجيل التالي في السحاب (كلاود)، أمن العوامل البشرية، الأمن الجماعي، وصانعي أنظمة الدفاع عن البنية التحتية.

وقالت (سي-بي انسايتس) إن شركات اليونيكورن – التي تملك شركات تكنولوجيا خاصة تقدر قيمتها بأكثر من مليار دولار والتي جمعت التمويل بعد مرحلة السلسلة C والشركات التي لم تجمع التمويل منذ عام 2016 – استبعدت من القائمة.

العام الماضي، 2017، كان عاما قياسيا للأمن السيبراني، حيث بلغت الصفقات العالمية السنوية وتمويل شركات الأمن الإلكتروني 7.7 مليار دولار في 552 صفقة، ارتفاعا من 3.84 مليار دولار في عام 2016، ومن 1.91 مليار دولار في عام 2013، وفقا لتقرير (سي-بي انسايتس).

تم ذكر ثلاث شركات إسرائيلية في تقرير أمن السايبر لـ (سي-بي انسايتس) العام الماضي.