أصدر مكتب مكافحة الإرهاب الخميس تحذيرا للإسرائيليين من السفر إلى منطقة جزيرتي مينداناو وسولو في جنوب الفليبين بسبب تهديدات وشيكة بوقوع هجمات إرهابية.

وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان له أنه بعد تقييم للوضع أجراه مكتب مكافحة الإرهاب، “تم اتخاذ قرار برفع خطورة تحذير السفر إلى جزيرة مينداناو ومجموعة جزر أرخبيل سولو”.

وجاء في البيان إن التحذير على المستوى الأول، وهو الأعلى على سلم بأربع درجات ويشير إلى وجود تهديد ملموس.

وقال البيان إن “هناك خطرا حقيقيا وملموسا على الإسرائيليين المقيمين في المنطقة”، وأشار إلى أنه تم إصدار التحذير بسبب الأنشطة المتزايدة للمسلحين، وبالأخص “مجموعات الجهاد العالمي”.

وأضاف البيان أنه “على ضوء خطورة التهديد، يوصي مكتب مكافحة الإرهاب الإسرائيليين بتجنب زيارة المنطقة التي يشملها تحذير السفر، وأن يقوم المتواجدون هناك بمغادرتها على الفور”.

ونصح مكتب مكافحة الإرهاب الإسرائيليين أيضا في مناطق أخرى من الفليبين بـ”توخي الحذر من احتمال إمتداد الحوادث الإرهابية” و”متابعة تعليمات سلطات الأمن المحلية”.

في شهر مايو فرض الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي الأحكام العرفية على مينداناو الجنوبية لسحق ما وصفه بتهديد متنامي من قبل تنظيم “داعش” هناك.

وتم اتخاذ القرار بعد وقت قصير من هجوم شنه مسلحون على مدينة ماراوي، التي تبعد نحو 800 كلم جنوب العاصمة مانيلا.

ولا تزال قوى الأمن تقاتل المسلحين في ماراوي، حيث أسفرت الاشتباكات عن مقتل 171 شخصا على الأقل.

وقال دوتيرتي أنه قد يضطر إلى إعلان الأحكام العرفية في جميع أنحاء البلاد في حال انتشار تهديد الإرهاب.

الإشتباكات أسفرت عن مقتل 459 شخصا على الأقل، من بينهم 336 مسلحا و84 جنديا و39 مدنيا. ويُعتقد بأن ثمانية مقاتلين أجانب على الأقل من بين القتلى في الإشتباكات العنيفة، التي أجبرت أكثر من 300,000 شخص من سكان ماراوي على النزوح إلى البلدات المجاورة بحثا عن الأمان وحولت المدينة الواقعة على ضفاف بحيرة إلى مدينة أشباح.

بعد أكثر من شهر من الهجمات، نجحت القوات الفلبينية من إستعادة 15 قرية من أصل 19 حاصرها المسلحون، في الوقت الذي لا يزال فيه أقل من 100 مسلح الذين يحتجزون عددا غير محدد من الرهائن مستمرين في القتال، بحسب مسؤولين عسكريين.