كرر مكتب مكافحة الإرهاب الإسرائيلي الإثنين تحذيره من السفر إلى تونس لوجود تهديد “خطير” بوقوع هجوم.

ويسافر الكثير من اليهود من أصول تونسيه إلى جزيرة جربة التونسية التي تقع جنوب البلاد – الموطن التاريخي لعائلات كهنوتية يهودية، في كل عام للإحتفال بعيد “لاغ بعومر”، الذي يحل هذا العام في 25-26 مايو.

وحث مكتب مكافحة الإرهاب، التابع لديوان رئيس الوزراء الإسرائيليين على عدم زيارة تونس هذا العام بسبب أرجحية “عالية” بوقوع هجمات من قبل مجموعات جهادية.

وجاء في بيان للمكتب أن “مجموعات إرهابية، وخاصة [منظمات] جهادية دولية، تواصل العمل في تونس لإطلاق هجمات إرهابية”.

وأضاف البيان، “على ضوء هذه الحقيقة، فإن مستوى التهديد على الأهداف اليهودية عال. بالتالي يكرر مكتب مكافحة الإرهاب تحذيره من خطر السفر إلى تونس (’تهديد ملموس خطير’) قبيل حج لاغ بعومر إلى جزيرة جربة، ويوصي بعدم الزيارة”.

يوم الخميس، أعلنت القوات الخاصة التونسية إلقاءها القبض على تسعة أعضاء في خلية تابعة لمنظمة القاعدة تعمل عند الحدود الغربية من البلاد.

وشهدت البلاد في العام الماضي هجومين كبيرين نفذهما جهاديون، استهدف كلاهما سياح أجانب. في 21 مارس، قُتل 21 سائح وشرطي واحد في متحف الوطني في باردو، وفي شهر يونيو في هجوم على منتجع سياحي في سوس، شمال البلاد، قُتل 38 سائحا.

كنيس “الغريبة” التاريخي في جربة كان هو أيضا هدفا لعملية إنتحارية عندما انفجرت حافلة مفخخة في 11 ابريل، 2002 هناك ما أسفر عن مقتل 16 سائحا وثلاثة تونسيين. وأعلنت “القاعدة” مسؤوليتها عن الهجوم حينذاك.