دعا وزير الدفاع موشيه يعالون يوم الثلاثاء وكالات الاستخبارات العالمية للعمل معا ضد جماعة الدولة الإسلامية (داعش) الجهادية.

‘من أجل ايقاف والتغلب على الدولة الإسلامية، تعلمنا منذ حادثة 9/11 أنه يجب أن يكون هناك تعاون بين وكالات الاستخبارات من مختلف أنحاء العالم الحر, لتبادل الخبرات والتعاون التشغيلي’, قال لراديو إسرائيل.

مجموعة داعش الجهادية هي في طليعة هجوم كاسح تجاوز مساحات من العراق ويعقل مساحات كبيرة من الأراضي في سوريا المجاورة.

دعا الرئيس الامريكي باراك اوباما يوم الجمعة لتشكيل ائتلاف واسع لهزيمة جهاديي داعش وانه سيترأس جلسة مجلس الأمن الدولي الرئيسية حول التهديد يوم 24 سبتمبر.

ردا على سؤال حول التحالف الدولي المقترح، أشار رئيس الاستخبارات العسكرية السابق عاموس يادلين ان اسرائيل مرجحة ان تبادل المعلومات الاستخباراتية مع حلفائها.

‘الاستخبارات التي نجمعها في الشرق الأوسط – التي تتعامل مع تهديدات إيران، (المجموعة الشيعية اللبنانية) حزب الله، ما يحدث في سوريا والمنظمات الإرهابية في سيناء وقطاع غزة – هي من نوعية جيدة جدا ونتشاركها مع حلفائنا”, قال للاذاعة.

ذكرت رويترز, نقلا عن مسؤول غربي لم تذكر اسمه يوم الاثنين, ان اسرائيل زودت الولايات المتحدة مع المخابرات وصور الأقمار الصناعية عن مواقع الدولة الإسلامية، وكذلك معلومات عن الغربيين المنضمين لصفوفها، لمساعدة واشنطن في العملية الجارية ضد الدولة الإسلامية.

وقيل إن لأقمار التجسس الإسرائيلية وصولا اكبر الى المنطقة، مما يسمح للولايات المتحدة ‘ملء معلوماتها الخاصة والحصول على أفضل تقييم لخسائر المعركة’ في أعقاب ضرباتها الجوية، قال الدبلوماسي، وفقا للتقرير.

الأسبوع الماضي، اعتمد يعلون توصية من جهاز الامن الداخلي الشين بيت, وعرف ان كل من الدولة الإسلامية وكتائب عبد الله عزام التابعة للقاعدة بأنها ‘منظمة غير قانونية’ بموجب القانون الإسرائيلي.

هذه الخطوة تسمح باتخاذ تدابير قانونية ضد كلتا المنظمات وكذلك ضد أي شخص يدعمها أو يمولها.

في الأسبوع الماضي، نشرت داعش شريط فيديو يظهر ذبح الصحفي الأمريكي ستيفن سوتلوف، الذي امتلك أيضا الجنسية الإسرائيلية، الاعدام الثاني لصحفي أمريكي في غضون أسبوعين.

كتائب عبد الله عزام هي مجموعة جهادية لبنانية مرتبطة بتنظيم القاعدة التي تدعي اطلاق صواريخ متقطع على اسرائيل.