ذكرت صحيفة “هآرتس” يوم الأربعاء أن جثث أو رفات 19 فلسطينيا قُتلوا خلال الحرب التي استمرت لـ 50 يوما في الصيف الفائت بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة، دُفنت في مواقع لم يتم الكشف عنها داخل الأراضي الإسرائيلية.

بحسب التقرير، تم دفن جثث 18 فلسطيني في إسرائيل في 23 يوليو، بعد بضعة أيام من معركة دامية في حي الشجاعية التي قُتل خلالها 7 جنود من لواء غولاني، من بينهم أورن شاؤول، الذي يُعتقد أن حماس تحتجز رفاته.

وقال الجيش الإسرائيلي أن جثة فلسطيني آخر دُفنت في إسرائيل في أكتوبر.

وكشف الجيش الإسرائيلي عن المعلومات بشأن جثث الفلسطينيين الـ 19 في أعقاب طلب تقدمت به منظمة “هموكد” الحقوقية الإسرائيلية في أكتوبر.

ويدعي الجيش أنه لم يتم تحديد هويات الفلسطينيين القتلى بشكل رسمي، ولم يقدم معلومات عن ظروف وفاتهم.

معللا ذلك بأسباب أمنية، رفض الجيش الإسرائيلي أيضا طلب “هموكد” بالكشف عن موقع دفن الجثث الـ 19.

ورفض الجيش الإسرائيلي التطرق إلى أسباب احتجازه للجثث في إسرائيل.

وكانت الحكومة في السابق قد أعادت جثث مقاتلين فلسطينيين تم احتجازها في البلاد مقابل جثث جنود إسرائيليين احتجزتها فصائل فلسطينية.

يوم الإثنين، ذكرت صحيفة “العربي الجديد” اللندنية أن إسرائيل طلبت من مسؤولين أوروبيين يعملون كوسطاء في المفاوضات مع حماس محاولة استعادة رفات شاؤول، وكذلك رفات هدار غولدين، الذي قُتل في حادث منفصل خلال القتال في القطاع.

وأعلن عن وفاة شاؤول وغولدين استنادا على أدلة حصل عليها الجيش، ولكن إسرائيل لم تنجح بإستعادة جثتيهما.

وتفاوض إسرائيل مباشرة فقط مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وتمتنع عن التفاوض المباشر مع قيادة حماس في غزة.

بدعم من رباعية الشرق الأوسط المتمثلة بالولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا، تطالب الدولة اليهودية حماس بالإعتراف بإسرائيل وقبول الإتفاقات السابقة ونبذ أعمال العنف قبل إجراء أية مفاوضات مباشرة بين الطرفين.