احبطت اسرائيل يوم الاثنين محاولة فلسطينية للحصول على مكانة مراقب في مؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح.

وفي الجلسة العامة الأولى لمؤتمر نزع السلاح لعام 2019، تم منح 33 دولة مكانة مراقب، “بينما تم رفض فقط مبادرة الفلسطينيين، ما يحبط محاولة فلسطينية أخرى لتسييس عمل منظمات دولية مهنية”، قالت وزارة الخارجية في القدس في بيان يوم الثلاثاء.

وتعد اسرائيل واحدة من 65 الدول الاعضاء في المؤسسة التي مقرها في جنيف.

ودعمت كل من إيران، تركيا، كوريا الشمالية وفينزويلا مبادرة الفلسطينيين، ولكن نجح دبلوماسيون اسرائيليون في القدس وفي بعثات في انحاء العالم، “بالتنسيق مع الولايات المتحدة”، بإحباط الخطوة، بحسب الوزارة.

“هذه محاولة فلسطينية أخرى لتسييس منظمات اممية مهنية ووكالات دولية”، ورد في البيان.

وحاولت حكومة رام الله أيضا الحصول على مكانة مراقب في جلسة مؤتمر نزع السلاح عام 2018، ولكن احبطت اسرائيل والولايات المتحدة تلك المحاولة أيضا.

“اسرائيل تعتقد ان مؤتمر نزع الأسلحة لا زال لديه دورا هاما في مجال السيطرة متعددة الاطراف على الاسلحة وسوف تستمر بتبني توجها بناء لعمله”، قالت افيفا راز شختر، سفيرة اسرائيل لوكالات الامم المتحدة في جنيف.

مضيفة: “مؤتمر نزع السلاح منتدى مهني للتفاوض وسوف تعارض اسرائيل، وغيرها، لأي محاولة لتسيس هذا المنتدى”.

وضم مؤتمر نزع السلاح، الذي اقيم عام 1979 “كمنتدى تفاوض نزع الأسلحة متعدد الأطراف الوحيد للمجتمع الدولي”، في بداية الأمر 40 عضوا. اليوم، هناك 65 دولة عضو، ولكنه يدعو سنويا دول غير اعضاء “للمشاركة في عمله”، بحسب موقع المؤتمر.

وفي عام 2018، شاركت 45 دولة غير عضو في جلسة المؤتمر.

ويوم الإثنين أيضا، تم انتخاب دبلوماسي اسرائيلي نائبا لرئيس لجنة الامم المتحدة للمنظمات غير الحكومية، لجنة دائمة في المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة.

وتم انتخاب نداف يسود بالتزكية، بدون اجراء تصويت، لأنه كان دور اسرائيل لتمثيل المجموعة الغرب اوروبية وغريها في اللجنة.

“هزيمة كبرى لإيران التي فشلت بمحاولتها بأن يتم انتخابها لهذه اللجنة”، قالت “يو ان ووتش”، جمعية غير ربحية مقرها في جنيف، بخصوص انتخاب دبلوماسي اسرائيلي لمنصب رفيع في الامم المتحدة.