كشف وكلاء سلطة عبور الحدود التابعة لوزارة الدفاع يوم الأحد عن شحنة كبيرة من الأحذية العسكرية في طريقها إلى قطاع غزة، حيث كانت مخبأة داخل أحذية بيتية ملونة ومزينة بالرسومات.

وقالت الوزارة في بيان لها أن الأحذية المهربة لها صلة بجناح حماس العسكري، بحيث تسيطر الحركة على قطاع غزة منذ أكثر من عشر سنوات.

تم خياطة الآلاف من أحذية الجيش باللون الأخضر الزيتي والأسود وألوان التمويه، صناعة الشركات ماغنوم للأحذية وأبيرل، ووضعها داخل أحذية بيتية بعد تزيينها بوجوه تعبيرية ورسومات مختلفة.

وقد تم اكتشافها أثناء تفتيش الشاحنة عند دخولها معبر كرم أبو سالم جنوب قطاع غزة.

الأحذية العسكرية التي كانت مخبأة داخل أحذية بيتية، والتي تعتقد إسرائيل أن حماس حاولت تهريبها إلى قطاع غزة لجناحها العسكري من خلال معبر كيرم شالوم في 8 أكتوبر 2017. (Screen capture: Defense Ministry)

الأحذية العسكرية التي كانت مخبأة داخل أحذية بيتية، والتي تعتقد إسرائيل أن حماس حاولت تهريبها إلى قطاع غزة لجناحها العسكري من خلال معبر كيرم شالوم في 8 أكتوبر 2017. (Screen capture: Defense Ministry)

“واستثمر المهربون جهدا وفكرا في محاولة للتفوق على فحص العبور، عندما حاولوا خياطة أحذية بيتيه على الأحذية العسكرية. أنا فخورة بمدققي الأمن الذين عملوا كما هو متوقع منهم، بدءا من تحديد الشاحنة كمشتبه فيها، والإنتهاء بفحص الشاحنة وكشف محاولة التهريب”، قالت آمي شاكيد، رئيسة هيئة معبر كرم أبو سالم.

وقالت وزارة الدفاع أنها تعتقد بأن الجناح العسكري لحماس كان سيستخدم الأحذية.

وانتقد العقيد فارس عطيلة، رئيس دائرة التنسيق والإتصال بالوزارة والتي تشرف على النقل من وإلى قطاع غزة، قائلا إن محاولة التهريب هي محاولة من قبل “جماعة حماس الإرهابية للإستفادة من السياسات الإسرائيلية تجاه سكان قطاع”.

وقال: “سوف نستمر في الحراسة من أجل ضمان وصول الشاحنات إلى وجهتها وعدم تحويلها إلى أهداف ارهابية”.

واحتجزت السلطات الإسرائيلية الشاحنة وكل بضائعها لمزيد من التحقيق من قبل فرقة العمل المشتركة المكلفة بمكافحة محاولات تهريب البضائع الى قطاع غزة.

وتتألف فرقة العمل المشتركة من ممثلين عن مكتب منسق الأنشطة الحكومية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية التابعة لوزارة الدفاع، وأيضا خدمة أمن الشين بيت، شرطة إسرائيل، هيئة الضرائب، وسلطة عبور الحدود.