جمدت إسرائيل تصاريح الدخول الممنوحة لمئات الفلسطينيين من منطقة الخليل التي تسمح لهم بدخول إسرائيل، في أعقاب هجوم الطعن في تل أبيب، والذي قام بتنفيذه فلسطيني يحمل تصريحا من سكان المنطقة.

وأعلن منسق أنشطة الحكومة في الأراضي بأنه سيتم إعادة النظر في التصاريح 1,200 شخص في الأيام القادمة، وأن القرار حول ما إذا كان سيتم تجديد هذه التصاريح سيتم إتخاذه بحسب إعتبارات أمنية.

قبل 4 أيام فقط حصل رائد مسالمة، الذي قام بقتل إسرائيليين إثنين طعنا في تل أبيب الخميس، على تصريح عمل يسمح له بالعمل داخل إسرائيل. وتم إصدار الوثيقة بعد أن توصلت أجهزة الأمن من خلال فحص لخلفيته إلى أن سجله خال من أية أنشطة سابقة تشكل مخاوف أمنية.

وعمل منفذ الهجوم في مطعم لحوم قريب من مبنى المكاتب “بانوراما” جنوبي تل أبيب، حيث قام بتنفيذ الهجوم.

بحسب القناة الثانية، كانت هذه المرة الأولى في السنوات الأخيرة التي يقوم فيها فلسطيني يحمل تصريح عمل في إسرائيل بتنفيذ هجوم.

وقالت والدة مسالمة أنها فخورة بأفعال إبنها، وصرحت لقناة تلفزيونية تابعة لحماس، “أبني موضع فخر للخليل وفلسطين”.

مسالمة (36 عاما)، وهو أب لخمسة أطفال من بلدة دورا بالقرب من الخليل في الضفة الغربية، أصاب أيضا رجلا ثالثا بجروح متوسطة. بعد إعتقاله، قال إن ما دفعه إلى تنفيذ الهجوم هو الألم الذي شعر به على وضع الفلسطينيين، بحسب الشرطة.

صباح الجمعة أعلنت الشرطة أنها اعتقلت 9 مشتبه بهم بعد هجوم تل أبيب – ثلاثة أصحاب مصالح تجارية قاموا بتشغيل فلطسينيين في إسرائيل بصورة غير قانونية، و6 فلسطينيين من دون تصاريح عمل.

موجة العنف على مدى الشهرين الماضيين شهدت هجمات طعن وإطلاق نار شبه يومية قام بها فلسطينيون ضد مواطنين وعناصر أمن إسرائيليين، سواء في الضفة الغربية أو داخل الأراضي الإسرائيلية. معظم الإضطرابات، بما في ذلك إحتجاجات عنيفة متكررة، تركزت في داخل الخليل ومحيطها.