توقفت إسرائيل عن العمل يوم الجمعة قبيل يوم الغفران – يوم التكفير اليهودي، والذي يعتبر أقدس يوم في التقويم اليهودي.

توقفت جميع الرحلات الجوية القادمة والمغادرة من مطار بن غوريون في الساعة 13:35 بعد الظهر، بينما توقفت المواصلات العامة تدريجيا مع الحافلات والقطارات التي أوقفت عملها حتى بعد يوم الصيام.

مع غروب الشمس جميع هيئات البث الإذاعي والتلفزيوني المحلي ستتوقف.

يوم الغفران يبدأ يوم الجمعة عند غروب الشمس وينتهي ليلة السبت. ويتميز بصيام لمدة 25 ساعة وبصلاة مكثفة لليهود المتدينين، في حين أن الإسرائيليين العلمانيين غالبا ما يستخدمون اليوم لركوب الدراجات الهوائية على الطرق السريعة الفارغة في أنحاء البلاد.

الآلاف من المصلين يحشدون حائط المبكى في القدس لصلاة طلب الغفران التقليدية يوم قبل يوم الغفران، 10 أكتوبر 2016. (Luke Tress/Times of Israel)

الآلاف من المصلين يحشدون حائط المبكى في القدس لصلاة طلب الغفران التقليدية يوم قبل يوم الغفران، 10 أكتوبر 2016. (Luke Tress/Times of Israel)

غير أن خدمات الأمن والإنقاذ ستكون في حالة تأهب قصوى.

وبالنسبة لخدمة نجمة داود الحمراء الطبية، فإن يوم الغفران هو واحد من أكثر أيام العمل ازدحاما خلال العام مع مئات من الأطباء الإضافيين والمسعفين الطبيين وسيارات الإسعاف والمتطوعين المنتشرين في جميع أنحاء البلاد.

معظم الإصابات خلال يوم الغفران هي نتيجة حوادث على الطرق حيث يستغل عشرات الآلاف من الأطفال والمراهقين الشوارع المهجورة لركوب الدراجات. إصابات شائعة أخرى في يوم الغفران تحدث عندما يترك الأهالي أطفالا خارج الكنس دون مراقبة، وبطبيعة الحال، الجفاف والمضاعفات الناتجة عن الصيام.

ويقوم الاسرائيليون بركوب دراجاتهم على الطرق الفارغة في تل ابيب في يوم الغفران الذي يعتبر اقدس الاعياد اليهودية. التقطت الصورة في 3 أكتوبر 2014. (Danielle Shitrit/Flash 90)

ويقوم الاسرائيليون بركوب دراجاتهم على الطرق الفارغة في تل ابيب في يوم الغفران الذي يعتبر اقدس الاعياد اليهودية. التقطت الصورة في 3 أكتوبر 2014. (Danielle Shitrit/Flash 90)

ومع ذلك، من المتوقع أن يكون الطقس هذا العام معتدلا نسبيا، حتى مع بعض الأمطار الخفيفة المتوقعة في الشمال.

وفي هذه الأثناء، فرض الجيش الإسرائيلي اغلاقا على الضفة الغربية وقطاع غزة اعتبارا من الساعة 12:00 بعد منتصف الليل يوم الجمعة. وقال الجيش أن الإغلاق من المتوقع أن يستمر حتى منتصف ليل السبت “بناء على تقييم الوضع”.

شرطي إسرائيلي يحرس حيث تضع قوات الأمن الإسرائيلية كتل إسمنتية على طريق يربط بين بيت حنينا والقدس الغربية بالقدس الشرقية في 11 أكتوبر / تشرين الأول 2016 قبيل يوم الغفران. (AFP/Ahmad Gharabli)

شرطي إسرائيلي يحرس حيث تضع قوات الأمن الإسرائيلية كتل إسمنتية على طريق يربط بين بيت حنينا والقدس الغربية بالقدس الشرقية في 11 أكتوبر / تشرين الأول 2016 قبيل يوم الغفران. (AFP/Ahmad Gharabli)

والإغلاق هو إجراء روتيني خلال الأعياد الإسرائيلية واليهودية. غير أنه في خطوة أقل شيوعا، أعلن الجيش أيضا أن العمال الفلسطينيين سيحرمون من دخول المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، وهو إجراء لا يؤخذ عادة أثناء الإغلاق. وقال الجيش انه قد يتم منح اذن خاص فى بعض الحالات.

ومن المحتمل ان يكون هذا القيد الاضافي مرتبطا بالهجوم الذي حدث صباح يوم الثلاثاء حيث اختبأ مسلح فلسطيني بين مجموعة من العمال ينتظرون دخول مستوطنة هار أدار خارج القدس. وعندما طلب منه التوقف، أطلق المهاجم النار بمسدس، مما أسفر عن مقتل ثلاثة من ضباط الأمن وجرح رابع.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن موسم الأعياد اليهودي الذي بدأ الأسبوع الماضي مع رأس السنة ينظر اليه عموما مسؤولو الدفاع على أنه وقت الذي يزداد فيه التوتر في المنطقة عندما يكون خطر الهجمات أعلى.