هدد منسق أنشطة الحكومة الإسرائيلية في الأراضي في تصريحات نُشرت الثلاثاء بإغلاق جميع المعابر مع قطاع غزة إذا استمرت حماس بتجنيد عمال يدخلون إسرائيل لـ”تنفيذ هجمات”.

ونقلت صحيفة “القدس” عن الميجر جنرال يوآف مردخاي قوله إن “حماس تستغل التصاريح التي تُعطى للعمال، أولئك الذين يذهبون إلى الضفة الغربية، وأولئك الذين يدهبون إلى إسرائيل، بهدف الإرهاب”. وأضاف مردخاي، “هذا سيجعل السلطات الإسرائيلية تفكر مرتين قبل إصدار تصاريح، وربما سنقوم بإغلاق الحدود أمام دخول جميع الغزيين، إذا استمرت حماس بهذه السياسة”.

ولم يخض مردخاي في التفاصيل حول الطريقة التي تستغل فيها حماس التصاريح في أنشطة إرهابية.

وتابع مردخاي: “يبدو أن حماس تستعد للحرب ولا تهمم برفاهية الغزيين. هم يقومون بتجنيد تجار، وهذا يضع عائقا في طريق الخطة الإقتصادية التي وضعتها الحكومة الإسرائيلية وتمنع أولئك الذين يدخلون إلى داخل إسرائيل من الصلاة في المسجد الأقصى كل جمعة”.

هذه “الخطة الإسرائيلية” كما قال، “تسعى إلى تخفيف المصاعب الإقتصادية ودعم الإقتصاد في غزة، ولكن يتم إستغلال ذلك من قبل حماس، وهذا لا يقع في مصلحة سكان غزة”.

وأضاف مردخاي، “في أعقاب الحرب الأخيرة في غزة، تبنت إسرائيل سياسة لتحفيز الإقتصاد في غزة” و”أصدرت 100 ألف تصريح دخول خلال عام 2015 – بما في ذلك لأسباب صحية وتجارية ودينية”.

بحسب تقرير من عام 2015 أُعد قبل الإجتماع نصف السنوي للجنة الإرتباط الخاصة، التي تقوم بتنسيق دعم الجهات المانحة الدولية للفلسطينيين، فإن البطالة في غزة إرتفعت في 2014 “لتصل إلى 44% – ربما أعلى المعدلات في العالم”.

ضف إلى ذلك نسبة الفقر في القطاع الفلسطيني التي تصل إلى حوالي 39%، على الرغم من أن حوالي 4 من كل 5 غزيين يحصل على “مساعدة ما”.

ونقل البنك الدولي عن مدير الأراضي الفلسطينية، ستين لاو يورغرنسن، قوله، “أرقام البطالة والفقر في غزة مقلقة للغاية والتوقعات الإقتصادية تبعث على القلق”.

من جهته، أضاف مردخاي، “فرضت حماس رسوم وضرائب على جميع الشاحنات التي تدخل القطاع، وكذلك على التصاريح. تذهب هذه نحو دعم أنشطة حماس وبناء قدراتها بدلا من بناء مدارس ومؤسسات”.

ساهم في هذا التقرير جوداه اري غروس.