قيادي المستوطنين داني ديان لا يزال مرشح إسرائيل لمنصب سفيرها لدى البرازيل، بحسب ما أعلنته وزارة الخارجية الخميس، بعد ساعات قليلة من تصريح مسؤولين دبلوماسيين عن سحب الترشيح المثير للجدل.

وقال المتحدث بإسم وزارة الخارجية عمانويل نحشون في رسالة للصحافيين بعد ظهر الخميس، “لا يزال داني ديان سفيرنا المعين”.

ولكن قبل ساعات من ذلك، نشر قسم الموارد البشرية في وزارة الخارجية الخميس مناقصة لمناصب سفراء في برازيليا وأسمرة (عاصمة إريتريا) وبودابست.

وقال مسؤول دبلوماسي رفيع لتايمز أوف إسرائيل، “هذا الصباح نشر قسم الموارد البشرية ووزارة الخارجية مناقصة لمنصب الوزير في برازيليا. يعني ذلك أن داني ديان لم يعد مرشحنا للمنصب”.

وأكد نحشون في رسالة عبر تطبيق “واتس آب” للصحافيين نشر”مناقصة جديدة لمنصب السفير لدى البرازيل”.

وقال نحشون أن الرسالة الأصلية كانت خاطئة.

وكتب، “المناقصة التي تم نشرها هذا الصباح، التي شملت أيضا مناصب أخرى، كان سببها خطأ تقني. يعني ذلك أن منصب السفير لدى البرازيل ليس شاغرا”.

العدول عن سحب الترشيح يعني استمرار الخلاف المستمر منذ أشهر بين القدس وبرازيليا على تعيين ديان في المنصب في المستقبل المنظور.

ديان، الذي قال مصدر أنه فوجئ وأُصيب بالصدمة جراء الخطوة، كان تهكميا كالعادة على تويتر.

وكتب، “لساعة واحدة، كنت سعيد شخصيا بأنني تحررت من الوضع المحرج للغاية الذي أنا فيه؛ وشعرت بالأسف لأن دولة إسرائيل خضعت للمقاطعات. الآن عدنا مرة أخرى إلى عكس ذلك”.

وكان رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو قد أعلن ترشيح ديان لمنصب سفير إسرائيل لدى البرازيل في 5 أغسطس، 2015. ولكن بعد أشهر قليلة، تبين أن البرازيل ترفض الموافقة على ديان بسبب ماضيه كرئيس لمجلس “يشع” الإستيطاني، اللجنة التي تمثل المستوطنين في الضفة الغربية، والطريقة الغير تقليدية التي تم فيها الإعلان عن تعيينه.

وأكد مسؤلون برازيليون رفض حكومتهم القبول بديان، أولا من مصادر مجهولة ولاحقا علنا. ولكن القدس رفضت التراجع عن قرارها. في مؤتمر صحفي أجري في شهر يناير لمراسلين أجانب أكد نتنياهو على أن لا نية له بسحب دعمه لترشيح ديان. وقال نتنياهو، “أعتقد أن داني ديان هو مرشح مؤهل بشكل إستثنائي”، مضيفا: “وهو لا يزال مرشحي”.

مكتب رئيس الوزراء لم يرد على الفور على طلب بالتعليق.