بدأت إسرائيل العمل على إنشاء سياج أمني طويل يمتد على طول حدودها مع الأردن، وهي الحدود الوحيدة المعترف بها دوليا التي لا تزال دون أية حواجز.

وبدأ فريق من قسم الهندسة والبناء في وزارة الدفاع بإنشاء الكيلومترات الأولى للسياج على طول الحدود هذا الأسبوع، بحسب بيان صادر عن الوزارة.

وفقا لقرار الحكومة في عام 2015، سيتم بناء سياج بطول حوالي 30 كلم، يمتد من مدينة إيلات الساحلية في أقصى الجنوب وصولا إلى مطار دولي جديد قيد الإنشاء في وادي تمنع. ومن المتوقع أن ينتهي المشروع مع نهاية العام، وستصل تكلفته إلى حوالي 300 مليون شيكل (77 مليون دولار)، سيتم إقتطاعها من ميزانية وزارة الدفاع.

عند تمرير الإقتراح في شهر يونيو من العام الماضي، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن السياج هو مصلحة “أمن قومي”، وشبهه بحواجز مماثلة قائمة على طول الحدود الإسرائيلية مع مصر وسوريا.

وقال نتنياهو، “إتخذنا قرارا هاما للغاية في مواصلة قسم من السياج على طول حدودنا الجنوبية، هذه المرة من إيلات، ويمتد 30 كلم شمالا إلى مطار تمنع الموجود قيد الإنشاء”.

وأضاف: “إنه جزء من أمننا القومي. وينضم إلى السياج الذي تم بنائه على طول حدودنا مع سيناء، الذي منع دخول المهاجرين الغير شرعيين إلى داخل إسرائيل وطبعا الحركات الإرهابية المتعددة. هذه الخطوة تنضم أيضا إلى السياج الذي قمنا ببنائه على طول حدودنا في هضبة الجولان”.

ويشرف على المشروع العميد عيران أوفير، الذي أدار أيضا تطوير السياج الأمني عند الحدود المصرية وكذلك في هضبة الجولان، ومثل هذين السياجين، يشمل المشروع أيضا طرق وأبراج مراقبة ومنشآت أمنية أخرى.

في 2013، استكملت إسرائيل بناء سياج شائك يصل إرتفاعه إلى 5 أمتار على حدودها مع سيناء، بهدف منع تسلل مجموعات إرهابية ومهربي مخدرات ومهاجرين أفارقة إلى الأراضي الإسرائيلية من شبه الجزيرة المضطربة.

وقامت إسرائيل بإنشاء حواجز أمنية على طول كل حدودها المعترف بها دولية، بإستثناء حدودها مع الأردن التي يصل طولها إلى 240 كلم، والتي تقع بمعظمها في مناطق صحراوية يسهل إختراقها وفي غور الأردن في الضفة الغربية.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.