قالت قوى الأمن الإسرائيلية الأحد بأنه بإمكان نشطاء حماس التنقل عبر قطاع غزة تحت الأرض بالكامل من خلال إستخدام شبكة الأنفاق الواسعة التي قامت الحركة بحفرها.

المعلومات حول شبكة الأنفاق جاءت من شهادة لعضو في حماس يبلغ من العمر (17 عاما)، والذي كانت القوات الإسرائيلية اعتقلته في الشهر الماضي بعد أن دخل إسرائيل بشكل غير قانوني من غزة، وفقا لما أعلنه جهاز الأمن العام (الشاباك).

الناشط القاصر ” ينتمي لكتيبة بيت لاهيا التابعة لحماس و “عمل في حفر الأنفاق”، بحسب ما جاء في بيان الشاباك.

من خلال شهادته علمت إسرائيل عن ” عمل حماس على حفر أنفاق ترتبط بأنفاق قتالية في عمق القطاع “، كما قال الشاباك.

وجاء في بيان الوكالة “أن حماس أقامت شبكة واسعة النطاق من الأنفاق من أجل نقل الإرهابيين داخل قطاع غزة تحت الأرض. وتشمل تلك الشبكة غرف استراحة خصصت لإرهابيي النخبة في أوقات الطوارئ”.

شبكة الأنفاق التابعة للمنظمة أصبحت محط تركيز أجهزة الأمن الإسرائيلية منذ نهاية حرب غزة في عام 2014، التي تُعرف في إسرائيل بعملية “الجرف الصامد”، عندما تم استخدام نظام الأنفاق لمهاجمة القوات الإسرائيلية بالقرب من الحدود مع غزة.

منذ توليه المنصب في أوائل عام 2015، قال رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت في أكثر من مناسبة بأن تهديد الأنفاق يقف على رأس سلم أولوياته.

ويخشى المسؤولون الأمنيون بأن يتم إستخدام نفق هجوي، أو ما يُعرف بإسرائيل ب”نفق إرهاب”، لإدخال خلية مسلحة إلى داخل بلدة إسرائيلية على الحدود مع غزة، لتقوم بقتل أو خطف مدنيين.

وقال الشاباك في بيانه إن شهادة ناشط حماس البالغ من العمر (17 عاما) كشفت عن “معلومات ثمينة كثيرة عن عمليات حماس في شمال القطاع وخاصة عن أنفاقها الهجومية.”.

وكانت إسرائيل قد اعتقلت في شهر أبريل ناشط قاصر آخر تابع لحماس ونجحت كذلك في الحصول على “معلومات ثمينة” حول شبكة الأنفاق الواسعة للحركة، وفقا للشاباك.

في شهري أبريل ومايو كشف الجيش الإسرائيلي عن “نفقي إرهاب” امتدا إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، في أول اكتشافين لأنفاق من هذا النوع منذ نهاية عملية “الجرف الصامد” في أغسطس 2014.