رجل إسرائيلي اعتقل في مطار إسرائيل اليوم الاثنين ومن المتوقع أن يتم تسليمه إلى الولايات المتحدة لمواجهة اللاتهامات لتهريب المعدات العسكرية الأمريكية دون الحصول على ترخيص، والانخراط في صادرات غير مشروعة للمعدات العسكرية إلى إيران.

المشتبه فيه، 64 عام، اعتقل في مطار بن غوريون أثناء محاولة فرار من البلاد، على يد القوات الإسرائيلية بناء على طلب من الولايات المتحدة. إدارة الشؤون الدولية الخاصة قدمت طلبا إلى محكمة الصلح في القدس يوم الاثنين لتمديد الحبس الاحتياطي له خلال 60 يوما، لتمنح الولايات المتحدة أكثر وقت للصدار ملف رسمي لتسليم المجرمين.

لقد اتهم الجاني المزعوم من قبل الولايات المتحدة بأرسال معدات عسكرية خارج البلاد منذ أكثر من عقد، امر يتطلب موافقة إدارة الدولة أو الحصول على تصريح. كما تم اتهامه بغسيل الأموال وتصدير قطع غيار طائرات اف-4 و اف-14 إلى إيران، تدبير غير قانوني آخر تمنعه وزارة الخارجية.

الرجل، بيقى اسمه مجهولاً تحت أمر هفوة تفرضه المحكمة، أدين وقضى وقت في السجن في الولايات المتحدة في الماضي. وفقا لطلب الحبس الاحتياطي، “الأفعال المنسوبة إلى المدعى عليه وإدانته السابقة تشير إلى أن أنشطته الإجرامية جارية، بارعة، ومخفية.”

يمكن أن يواجه المشتبه به عقوبة تصل إلى 20 عاماً في السجن وغرامة قيمتها 1 مليون دولار.

المتهم معروف جيدا في وسط الاستخبارات الإسرائيلية، وتم اعتقاله في إسرائيل للحفاظ على العلاقات التجارية مع إيران منذ عقد، قبل أن يطلق سراحه لعدم كفاية الأدلة، ذكرت قناة 2.

تجار أسلحة إسرائيليين اخرين، افيحاي فاينشتاين وايلي كوهين، اعتقلا في فبراير لمحاولتهم المزعومة لبيع وشحن معدات عسكرية إلى إيران وانتهاك للعقوبات الدولية. المسؤولين اليونانيين، يعملان جنبا إلى جنب مع وكالة مباحث أمن الوطن الأمريكية، كشف عن شحنتين من قطع الغيار لطائرات فانتوم إف-4، في ديسمبر 2012، ومرة أخرى في أبريل عام 2013، أفادت صحيفة اكاثيميريني الأثينية.

لقد حاول الاثنين سابقا إرسال شحنات إلى إيران عبر وسيط دولي مثل الولايات المتحدة، ألمانيا، تايلاند، والبرتغال، حسبما ذكرت قناة 2. ووفقا للتقرير، تم التحقيق مع كوهين على مثل هذه التهم ست مرات على مدى السنوات الاثنتي عشرة الماضية.

ساهم طاقم التايمز اوف إسرائيل في هذا التقرير.