رجل إسرائيلي انتظر ثلاث سنوات لإجراء عملية زراعة كلية وتلقاها أخيرا في أكثر الظروف مأساوية – من ابنته التي لقيت مصرعها في حادث ركوب خيل.

قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” يوم الأربعاء أن اوريت غور (44 عاما) قد شيعت يوم الثلاثاء بعد أن خرج والدها من عملية جراحية تم من خلالها زراعة كليتها لوالدها.

وكانت غور قد أصيبت بجروح خطيرة الأسبوع الماضي عندما كانت في اجازة في جورجيا، بعد أن قذفها الحصان الذي كانت تمتطيه بإتجاه جدار.

وتم نقلها إلى اسرائيل للعلاج لكنها توفيت متأثرة بجروحها يوم الثلاثاء وتم التبرع بأعضائها لعدة أشخاص من بينهم والدها موشيه شمعوني (66 عاما). انتظر والدها ثلاث سنوات لعملية زراعة كلى بعد أن كان هناك أربعة مانحين محتملين ولكن غير مناسبين.

وقال قبل العملية: “أنا أحقق رغبات ابنتي. الناس يعزونني بالقول أنها سوف تكون معي إلى الأبد”.

قال ليور راثيا زوجته ليريت: “وعدنا بعضنا البعض قبل بضع سنوات أنه إذا حدث شيء لأحد منا، سنتبرع بأعضائنا. أوريت، فعلت بالضبط كما كنت تريدين، إعطاء الحياة لأشخاص آخرين”.

وقال البروفيسور ايتان مور رئيس قسم زراعة الأعضاء بمستشفى بيلينسون، أن حالة تلقي أب عضو من ابنته المتوفاة كان أمرا غير اعتياديا.

وقال في حديث لصحيفة “إسرائيل هايوم”: “في السنوات الـ -35 التي مررت فيها عملت بزراعة الأعضاء، لم أرى مثل هذا الوضع المحزن. كانت عملية صعبة بسبب وضع موشي الطبي، ولكن بفضل التبرع، نأمل أن موشيه سوف ينتعش من مرضه ويكون قادرا على التخلص من أجهزة غسيل الكلى”.

وتم زراعة قلب أوريت والكلية الثانية والكبد إلى مرضى آخرين.