فُقدت آثار رجل إسرائيلي (65 عاما) الذي حاول السفر إلى دولة مسلمة لم يتم تحديدها في شهر يونيو، وفٌقد الإتصال معه منذ ثلاثة أشهر، بحسب ما قالت ابنته، التي أعربت عن خشيتها من أنه قد يكون قد اختُطف على يد تنظيم “الدولة الإسلامية”.

الرجل الذي لم يذكر إسمه، وهو من سكان أشكلون، إنتقل للعيش إلى إسرائيل قبل 20 عاما، وسافر إلى زيارة شقيقه في دولة مسلمة، في أعقاب وفاة والدته. الرجل أراد أيضا إحضار شقيقه وعائلته إلى إسرائيل، بحسب ما نقل موقع “واللا” العبري عن ابنته.

شقيق الرجل قال أنه لم يصل إليه أبدا، والإستفسارات للبلد المعني لو توفر أية معلومات إضافية، بحسب أقوال الإبنة.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية أنها لا تملك القدرة على توفير المساعدة لعدم وجود علاقات دبلوماسية بين إسرائيل وهذه الدولة، بينما قالت السلطات الأردنية أن الرجل خرج من أراضيها ولكنه لم يوفر أية معلومات حول وجهته، بحسب الإبنة.

ولم تحدد التقارير الإخبارية إسم الدولة.

وكان الرجل قد وصل إلى الأردن في شهر يونيو واتصل بعائلته ليخبرها بعدم وجود رحلات مباشرة من هناك إلى الوجهة التي يقصدها. بدلا من ذلك عرضت ثلاث بلدان مسلمة أخذه مجانا إلى دولة أخرى، ومن هناك سيكون بإمكانه السفر إلى مسقط رأسه.

وقالت إبنة الرجل، “قلت له أن ذلك خطير، ولكنه قال لي أنه لا داعي لي للقلق وبأن الأمور ستكون على ما يرام”.

بعد هذه المحادثة، لم تتمكن الإبنة من الإتصال مع والدها.

وكان الرجل قد سُجن في زيارة سابقة إلى هذا البلد ولكنه نجح بالفرار والعودة إلى إسرائيل، حيث تم تحذيره بألا يعود إلى هناك، بحسب ما نقل موقع “واللا” عن مصادر إسرائيلية. وقالت إبنة الرجل أنه سافر إلى هذا البلد قبل ذلك مرتين في السنوات الأخيرة.

وتحاول العائلة أن تبقى متفائلة، ولكنه تخشى من أن الرجل وقع رهينة بين أيدي تنظيم “الدولة الإسلامية” الجهادي، الذي تملك سجلا حافلا في إختطاف أجانب ونشر أشرطة فيديو تظهر عمليات إعدامهم ذبحا.

زوجة الرجل إنتقلت للعيش مع الإبنة، التي قالت أن العائلة “مكتئبة وحزينة” ولا تعرف “كيفية التعامل مع الوضع”.

وقالت الإبنة: “لم نتوقع حدوث ذلك، لو كنا نعرف، ما كنا سمحنا له بمغادرة إسرائيل”.

وقيل للإبنة أن محقق خاص قد يكون قادرا على تحديد مكان الرجل، ولكنها قالت أنها لا تملك المال الكافي للدفع مقابل هذه الخدمات.

ساهمت في هذا التقرير ماريسا نيومان.