صعد راكب إسرائيلي على متن طائرة تابعة لشركة “يونايتد إيرلاينز” إلى إسرائيل يوم الخميس دون ابلاغ الطاقم بأنه مصاب بفيروس كورونا COVID-19، حسبما أكدت سلطات انفاذ القانون لتايمز أوف إسرائيل.

وكان حوالى 50 راكبا آخرا على متن طائرة UA90 الفارغة الى حد كبير من نيويورك التي هبطت صباح الجمعة، وتم ارسالهم الى فندق حجر صحي في القدس. وقال ضباط قيادة الجبهة الداخلية الذين استقبلوهم في الفندق إنهم سيختبرون مرتين خلال إقامتهم الإلزامية لمدة أسبوعين.

وتم اختبار الراكب للكشف عن الفيروس الأسبوع الماضي وتوجه مع ذلك إلى الولايات المتحدة. وأثناء وجوده هناك، تم إبلاغه بأنه مصاب بالفيروس. ومع ذلك، استقل الطائرة للعودة إلى إسرائيل ولم يبلغ السلطات بإصاباته إلا في مطار بن غوريون بعد هبوطه، حسبما ذكرت القناة 12.

وتم العمل على تطهير الطائرة بعد ذلك.

وفي 12 أبريل، وافق مجلس الوزراء على أوامر الطوارئ التي تقضي بإقامة جميع الأشخاص الذين يصلون إلى إسرائيل من الخارج في فنادق الحجر الصحي التي تديرها الدولة عند دخولهم البلاد. وسيتم عزل جميع الوافدين هناك لمدة 14 يوما للتأكد من أنهم غير مصابين بفيروس كورونا.

وجاء الإجراء الجديد بعد أن أصبح واضحا أن المسافرين الوافدين إلى إسرائيل لم يتم عزلهم جميعا على الرغم من أوامر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للقيام بذلك في وقت سابق من هذا الشهر، وأنه تم السماح للقادمين على متن العديد من الرحلات بدخول البلاد والعودة إلى منازلهم، أحيانا في سيارات الأجرة، دون الحاجة إلى دخول الحجر الصحي تحت إشراف الدولة أو حتى فحص درجات الحرارة.

ومع ذلك، فإن التوجيه لا يمكن أن يمنع الافعال التي اتخذها الراكب الإسرائيلي على متن رحلة UA90.