سار نحو 250 إسرائيلي وفلسطيني معا في الضفة الغربية بعد ظهر الجمعة للإحتجاج ضد “الإحتلال والإرهاب والعنف”.

وانطلق المتظاهرون من مدخل قرية بتير الفلسطينية على طول طريق رئيسية في الضفة الغربية حتى حاجز عند مدخل كتلة غوش عتصيون الإستيطانية.

ونظمت التظاهرة منظمتان غير حكوميتين يساريتين إسرائيليتين، وهما “مقاتلون من أجل السلام” و”الوقوف معا”، بحسب ما ذكر موق “واينت”.

وبدأت موجة العنف قبل نحو شهرين، وتصاعدت لتصل إلى هجمات فلسطينية شبه يومية ضد إسرائيليين وعناصر أمن أودت بحياة أكثر من 20 إسرائيليا، وأدت إلى إصابة العشرات الآخرين في هجمات طعن وإطلاق نار ودهس نفذها فلسطينيون.

وأجريت المسيرة بعد ساعات من إصابة 8 جنود إسرائيليين في هجومي دهس منفصلين في الضفة الغربية.

وأُصيب جنديان إسرائيليان في وقت باكر من صباح الجمعة شمال معاليه أدوميم عندما قام فلسطيني بدهسهم بمركبته بينما كانا في إنتظار حافلة. بعد ساعات من هذا الهجوم، أُصيب 6 جنود في هجوم عند مدخل قرية بيت أمر جنوبي مدينة الخليل.

في الشهر الماضي، احتشد حوالي 1,500 مواطن إسرائيلي من اليهود والعرب في القدس، ودعوا إلى إنهاء العنف وإستئناف مفاوضات السلام بين القيادتين الإسرائيلية والفلسطينية. وبدأت المسيرة بتظاهرة في “غان هسوس” (حديقة الحصان) في القدس، واستمرت بمسيرة عبر وسط المدينة. واحتشد حوالي 150 ناشط يهودي وعربي في مدينة بئر السبع في اليوم نفسه، حيث قاموا بتشكيل سلسلة بشرية دعما للسلام.