مع اقتراب إسرائيل من حالة إغلاق كامل وفي الوقت الذي يتم فيها فرض غرامات مالية حتى على التجمعات الصغيرة من الأشخاص، يقيم العديد من الشباب حفلات موسيقية كبيرة – دون خرق للقانون.

هؤلاء الأشخاص هم من حاملي فيروس كورونا الذين يقيمون في الفنادق التي يتم استخدامها كمرافق حجر صحي، والذين تظهر عليهم جميعها أعراض خفيفة لمرض COVID-19 أو لا تظهر عليهم أعراض بتاتا.

في لقطات فيديو تم نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي من فنادق “دان بانوروما” في تل أبيب أظهرت أن العديد من مرضى فيروس كورونا يقضون وقتا أفضل من بقية مواطني البلاد، نظرا لأن قواعد المباعدة الاجتماعية المطبقة بشكل صارم في الأماكن الأخرى غير ضرورية في مكان جميع نزلائه من مرضى الكورونا.

وقالت عميت كتساف، التي كانت مقيمة في أحد هذه الفنادق لمدة أربعة أيام: “نحن نقوم بصنع عصير الليمون من الليمون”.

وقالت للقناة 12 الأربعاء: “لقد وافقت الإدارة على ذلك. نحن نحاول أن نمضي الوقت معا بأفضل طريقة ممكنة”.

وأضافت أنه كانت هناك انتقادات لهذه الحفلات، التي تُقام بينما يموت أشخاص وتتعطل حياة الناس.

وتابعت: “نحن هنا بالفعل في الفندق، وأعتقد أنه علينا أن نتعامل مع هذا الوضع بأفضل طريقة ممكنة، وأن نحاول أن نبتسم وأن نبدي تفاؤلا. الحزن لن يساعد”.