تحدث 10 إسرائيليون كانوا عالقين في حديقة لانغستانغ الوطنية النائية في نيبال، والذين تم إنقاذهم يوم الأربعاء، عن الهروب المروع من الهزات الأرضية والإنهيارات الثلجية – والإشتباكات مع السكان اليائسين.

وقال يوفال أمير، أحد الذين تم إنقاذهم لإذاعة الجيش، أن مجموعته نجحت بالنجاة في الأيام الأولى بعد الزلزال الذي ضرب نيبال يوم السبت بقوة 7.8 درجات على سلم ريختر، فضلا للمساعدات التي حصلوا عليها من السكان في نيبال.

وقال أمير، “كنا في قرية [عندما ضرب الزلزال]، جلسنا معا في دار ضيافة. كنا نتناول الغداء عندما بدأ الزلزال”. وتابع قائلا، “أُصبت بجراح طفيفة، وتلقيت ضربة بالرأس جراء سقوط عمود”.

واضطرت المجموعة، التي أُصيب اثنان من أعضائها، إلى الفرار من إنهيار ثلجي تسبب بها الزلزال والهزات الإرتدادية.

“وجدنا مكانا للإختباء من الإنهيار الثلجي، ونجحنا بطريقة ما بألا نُدفن تحت الثلج”.

“القرية القريبة دُمرت تماما. قررنا الذهاب إلى القرية في محاولة للحصول على طعام وماء وملابس دافئة. بدأنا بجمع الأشياء” من منازل مدمرة “عندما قامت مجموعة كبيرة من النيباليين بأخذ الأمر بشكل شخصي. شعروا بإستياء كبير لقيامنا بأخذ أشياء وبدأوا بملاحقتنا وإلقاء الحجارة”.

ونجحت المجموعة بالفرار بسرعة من السكان الغاضبين. تفهم الإسرائيليون سبب غضب النيباليين، كما يقول أمير، ولكنهم كانوا يقومون بجمع المؤن من القرى المدمرة “للبقاء على قيد الحياة”.

وأضاف أنه على الرغم منذ ذلك قام سكان آخرون بمساعدتهم على النجاة من هذه التجربة.

“التضامن بيننا ساعدنا. ولكن أريد أن أقول أن رجل نيبالي بقي معنا واهتم بالجرحى وساعدنا. إنه بطل”.

ولا يزال عشرات من الإسرائيليين، ربما يصل عددهم إلى 50، محاصرين في مناطق جبلية نائية في البلد المنكوب جراء الزلزال. وأعرب مسؤولون في وزارة الخارجية وعمال إنقاذ يعملون لشركات خاصة عن أملهم بأن يتم إنقاذ كل الإسرائيليين، بما في ذلك 10 لم يتم تحديد موقعهم بعد، مع نهاية يوم الأربعاء.