دافعت إسرائيلية من اليمين المتطرف، تم تصويرها في الأسبوع الماضي وهي تشتم النبي محمد في البلدة القديمة في القدس عن تصرفها ورفضت الإعتذار أو الإعتراف بأن العبارة التي تفوهت بها أثارت التوترات وحتى أنها أدت إلى نشوب أعمال عنف.

وقال أفيفا موريس (20 عاما) من مستوطنة “شيلو” في الضفة الغربية، للقناة الثانية أنه لم تتمكن من الحفاظ على هدوئها في مواجهة الإساءات التي تعرضت لها من قبل المتظاهرين الفلسطينيين.

وقالت موريس أن المتظاهرين “لم يتوقفا عن إهانتنا” قبل وخلال الزيارة إلى الحرم القدسي، مشيرة إلى النساء المسلمات اللواتي تجمعن في الحرم القدسي واعتدوا لفظيا على المصلين اليهود.

وقال موريس الأحد عن زيارتها يوم الخميس إلى الحرم القدس، الموقع المقدس لليهود والمسلمين، “لم يتقوفوا عن الإساءة إلى مشاعرنا ومشاعر اليهود. في مرحلة معينة، بعد أكثر من ساعة من السخرية والإهانات، قررت الرد بعد أن وصلت الأمور إلى ذروتها”.

موريس هي عضو في جماعة يمينية تُدعى “العودة إلى الجبل”، التي تدعو إلى السيادة اليهودية على الحرم القدسي وبناء الهيكل الثالث في الموقع. ويظهر على صفحتها على موقع فيسبوك رابط لموقع يحيي ذكر زعيم حركة “كاخ” القومية المتطرفة مئير كهانا، الذي اغتيل عام 1990.

وقالت موريس أنها ومجموعة من النساء اليهود دخلن إلى الحرم القدسي الخميس، وخلال زيارتهن، تعرضن لهجوم من نساء ملسمات. قامت النساء، بحسب موريس، بأ”الصراخ إتجاهنا وإحاطتنا – هتفوا ’إذبح اليهود’ و’الله أكبر’”.

وانتشر شريط فيديو تظهر فيه موريس وهي تشتم على مواقع التواصل الإجتماعي، وأدت الردود الغاضبة إلى مواجهات خفيفة مع عناصر الشرطة الإسرائيلية بعد صلاة الجمعة في الحرم القدسي. ونشبت المزيد من المواجهات السبت، بعد زيارة أكثر من 1,200 يهودي للحرم القدسي.

في 2012، بصقت موريس في وجه عضو الكنيست العربي أحمد الطيبي خلال حوار في جامعة بار إيلان، وفي عام 2013 تم إعتقالها بشبهة تورطها في تخريب دير الصليب في القدس. في هذا الهجوم قام الجناة بكتابة عبارات “دفع الثمن” و”عيد حانوكاه سعيد، النصر للمكابيين” و”يسوع -إبن عاهرة”على جدار في الدير. وتم إطلاق سراحها في وقت لاحق من دون توجيه إتهامات لها.