قتل جميع ركاب وأفراد طاقم طائرة الخطوط الجوية الإثيوبية من طراز “بوينغ 737” والبالغ عددهم 157 إثر تحطمها الأحد بعد وقت قصير من إقلاعها متوجهة إلى نيروبي، وفق ما أعلنت شركة الطيران.

وجاء في بيان لشركة الطيران “يأسف الرئيس التنفيذي للمجموعة الذي يتفقد موقع الحادث الآن تأكيد أن لا ناجين” من حادثة تحطم الطائرة.

وأكدت الشركة في وقت لاحق أن إسرائيليين اثنين كانا على متن الطائرة المنكوبة.

وقالت الشركة إن ركاب الطائرة ينتمون إلى 33 بلدا. ووقعت الحادثة عشية انطلاق اجتماع سنوي كبير في نيروبي لجمعية الأمم المتحدة للبيئة.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في وقت سابق إنها تقوم بالتحقق مما إذا كان هناك ركاب إسرائيليون على متن الطائرة وأنها تقوم بمتابعة الوضع.

وكثير ما يستخدم الإسرائيليون مسار أديس أبابا-نيروبي، حيث أنه لا توجد هناك رحلات مباشرة بين إسرائيل وكينيا. وذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن الطائرة المنكوبة كانت في إسرائيل يوم الأربعاء الماضي.

بدورها، أعربت شركة “بوينغ” العملاقة لصناعة الطيران الأحد عن “حزنها العميق” جراء مقتل ركاب الطائرة التي تم تسليمها لشركة الطيران الإثيوبية العام الماضي، مؤكدة أنها ستقدم المساعدات التقنية اللازمة للكشف عن أسباب تحطمها.

وأفادت الشركة أن “بوينغ تشعر بحزن عميق لعلمها بمقتل ركاب وأفراد طاقم الرحلة 302 التابعة للخطوط الإثيوبية”.

وأقلعت الطائرة عند الساعة 8,38 صباحا (06,38 ت غ) من مطار بولي الدولي و”فقد الاتصال” بها بعد ست دقائق قرب بلدة تقع على بعد 60 كلم جنوب شرق أديس أبابا، بحسب شركة الطيران الإثيوبية.

وأفاد مراسل وكالة فرانس برس أن الطقس في العاصمة كان صحوا لدى إقلاع الطائرة الحديثة.

وشاهد مراسل فرانس برس حفرة ضخمة في موقع تحطم الطائرة بينما تناثرت أمتعة الركاب وقطع الطائرة في أنحاء المكان.

وتعد طائرة “بوينغ 737 ماكس” من أحدث طائرات الركاب في العالم وأكثرها تطورا. لكن الشركة تعرضت إلى انتقادات عدة لاحتمال وجود أعطال في الطائرة التي دخلت الخدمة عام 2017.