من المقرر تسريح إسرائيلي كان قد أصيب بفيروس كورونا المستجد على متن سفينة سياحية قبالة سواحل اليابان وتم وضعه في حجر صحي في مستشفى بضواحي تل أبيب بعد تعافيه التام من المرض على ما يبدو.

بالإضافة إلى ذلك، أفادت تقاربر أن رجلا إسرائيليا أصيب هو أيضا بالفيروس على متن السفينة ينتظر رحلة العودة من اليابان إلى البلاد بعد تأكد الفرق الطبية هناك من شفائه من المرض.

المريض في إسرائيل، الذي لم يتم نشر اسمه، كان من بين حالتين تم تأكيد إصابتهما بفيروس COVID-19 في البلاد.

وكان هناك 15 إسرائيليا من بين 3700 راكب تواجدوا على متن سفينة “دايموند برينسس” لمدة أسبوعين قبالة سواحل اليابان في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أن تبين أن أحد المسافرين الذين نزلوا من السفينة في هونغ كونغ مصاب بالفيروس.

الإسرائيليون الذين كانوا على متن سفينة الرحلات ’دايموند برينسس’ التي تم عزلها قبالة اليابان، على متن طائرة تنقلهم إلى إسرائيل، 20 فبراير 2020. (Israeli Embassy in Japan)

ولقد تم تأكيد إصابة أربعة إسرائيليين في وقت لاحق بالفيروس وتم نقلهم إلى مستشفيات في اليابان، في حين تم تشخيص إصابة إسرائيلييّن آخريّن بالفيروس بعد عودتهما إلى إسرائيل. ولقد تم وضع المسافرين الإسرائيليين الآخرين الذين تواجدوا على متن السفينة في حجر صحي وقائي وتحت المراقبة في المركز الطبي “شيبا” في رمات غان.

وذكرت القناة 12 يوم الخميس أن رجلا إسرائيليا أصيب بالفيروس على متن “دايموند برينسس” وتلقى العلاج في اليابان سُمح له هو أيضا بالعودة إلى إسرائيل بعد امتثاله للشفاء. وينتظر شمعون دهان رحلة عودته إلى البلاد في مركز محلي لمؤسسة “حاباد” اليهودية بعد تسريحه من المستشفى الياباني، وفقا للشبكة التلفزيونية.

زوجته، شالفا، هي الإسرائيلية الأخرى التي تم تأكيد إصابتها بالمرض في إسرائيل، وتم اكتشاف ذلك بعد عودتها مع مسافرين آخرين كانوا على متن “دايموند برينسس” إلى البلاد، وهي تتلقى العلاج في المركز الطبي “شيبا” برمات غان.

وقال دهان للقناة التلفزيونية: “أشعر بارتياح كبير، ولكنني حزين لأن زوجتي لا تعرف ذلك بعد”.

يوم الأربعاء، عادت سيدة إسرائيلية أخرى أصيبت بفيروس كورونا على متن السفينة السياحية، التي أخضِعت لحجر صحي، إلى البلاد من اليابان بعد امتثالها للشفاء. في مقطع فيديو تمت مشاركته على وسائل التواصل الاجتماعي الثلاثاء، تظهر راحيل بيطون وهي تضع قناعا وتجر حقيبة خلال خروجها كما يبدو من المنشأة الطبية في اليابان.

بالإجمال، تم تأكيد تشخيص إصابة 705 شخصا بالفيروس على متن “دايموند برينسس”، من ضمنهم مسافرون سُمح لهم بمغادرة السفينة بعد أن أظهرت فحوصات مخبرية عدم إصابتهم بالفيروس. وكانت هناك أربع وفيات مرتبطة بالفيروس على متن السفينة.

ولقد اتخذت إسرائيل خطوات بعيدة المدى لمنع تفشي الفيروس، ومنعت دخول أجانب تواجدوا مؤخرا في الصين وفي عدد من الدول في شرق آسيا إلى أراضيها، وأجبرت الإسرائيليين الذين زاروا مؤخرا هذه المناطق على دخول حظر صحي ذاتي. يوم الأربعاء، أضافت وزارة الصحة إيطاليا إلى القائمة.

مسافر يقف على الشرفة على متن سفينة ’دايموند برينسس’ السياحية في ميناء يوكوهوما قرب طوكيو، 7 فبراير، 2020.
(AP Photo/Eugene Hoshiko)

في إعلان دراماتيكي يوم الأربعاء، حضت وزارة الصحة الإسرائيليين على التفكير جديا بالامتناع عن السفر إلى خارج البلاد.

وأعلنت الوزارة في بيان، “إذا لم تكن هناك حقا حاجة للسفر – فلا تقوموا بذلك”.

بالخروج في هذا الإعلان، أصبحت إسرائيل أو بلد يحض مواطنيه على الامتناع عن السفر إلى خارج البلاد تماما بسبب تفشي الوباء، الذي بدأ في الصين في شهر ديسمبر وأصاب منذ ذلك الحين أكثر من 80,000 شخص من حول العالم، وتسبب بوفاة أكثر 2000، معظمهم في الصين.

ساهمت في هذا التقرير وكالات.