أعلن نائبان في الكنيست من المعارضة عن تقديم إستقالتهما من البرلمان الإسرائيلي صباح الأربعاء.

وقال شاي بيرون من حزب (يش عتيد)، والذي شغل منصب وزير التربية والتعليم سابقا في بيان صحفي صباح الأربعاء أنه سيستلم منصبا تدريسيا رفيعا في كلية في سديروت. بعد وقت قصير من ذلك، أعلن النائب شارون غال من (إسرائيل بيتنا) عن إستقالته أيضا، مصرحا أنه سيستغل قدراته بشكل أفضل من خلال العودة إلى مهنة الصحافة.

وتحدث بيرون بفخر عن خدمته في الكنيست، وشدد على إنجازاته كوزير للتربية والتعليم.

وقال أن “الكنيست هي مكان مقدس. كنت وزيرا للتعليم، وهي مهمة تحمل معها النجاح والفشل. انضممت إلى وزارة التربية والتعليم لتشجيع حوار الإصغاء والتميز”.

وأضاف: “الأمر ليس [مجرد] مسألة وحدات دراسية [لمنهاج المدارس الثانوية] بل منح الفرصة لكل طفل، في كل مكان في إسرائيل، ولكل ديانة في إسرائيل. لقد نجحنا معا مع الفريق المهني في وزارة التربية والتعليم لتغيير الحوار، ولا يمكن لأي شخص أن يأخذ ذلك منا”.

وسيحل مكان بيرون إليعزر شتيرن، وهو نائب سابق عن حزب (هتنوعاه) وانضم إلى (يش عتيد) قبل الإنتخابات الأخيرة. شتيرن، الذي احتل المركز 12 على قائمة الحزب، فشل في دخول الكنيست بعد فوز حزب (يش عتيد) بـ11 مقعدا في الإنتخابات.

ويعتزم بيرون تسلم منصب رفيع في كلية وكذلك منصب رئيس قسم التعليم والثقافة في بلدية سديروت، التي تقع على الحدود مع قطاع غزة.

في بيان له، وصف رئيس حزب (يش عتيد) يائير لابيد بيرون بأنه “صديق عزيز” وبأنه كان “حاخامي”.

ولكنه أضاف أن “الحاخام شاي لن يترك (يش عتيد). سيبقى واحدا منا، من لحمنا، القائد الروحي لـ(يش عتيد). معا أقمنا هذا الحزب الرائع وسنواصل معا”.

وأعلن غال، عضو الكنيست عن (إسرائيل بيتنا)، إستقالته بعد وقت قصير من إعلان بيرون وبعد أقل من ستة أشهر من إنتخابه عن قائمة الحزب اليميني، وقال أنه سيكون قادرا على إستغلال خبراته بشكل فعال أكثر كعضو في الإعلام.

وقال غال في بيان له، “بصفتي صحافي سابق صاحب أجندة، مُنحت الفرصة قبل الإنتخابات الأخيرة لمحاولة الدفع بها من داخل الكنيست كعضو في كتلة (إسرائيل بيتنا). كنت سعيدا بهذه الفرصة واستفدت منها بالطريقة الأمثل خلال ولايتي”.

وكان غال، وهو صحافي ومقدم تلفزيوني، قد قدم برنامجا إقتصاديا على القناة العاشرة لمدة 10 سنوات قبل تركه المحطة في 2013 بعد إتهامه بالتحرش الجنسي، وهي تهم أسقطت بعد ذلك من قبل الشرطة لعدم توفر أدلة كافية. وعمل غال أيضا مراسلا لصحيفة “هآرتس”.

وورد أنه سيقدم برنامجا إقتصاديا على قناة 20، وهي قناة يمينية تبث برامجها عبر الكابل.

وقال زعيم (إسرائيل بيتنا) أفيغدور ليبرمان في بيان له، “يؤسفني قرار شارون غال بالإستقالة من الكنيست، ولكنني أحترم حقيقة أن غال عمل تماشيا مع ضميره وانطلاقا من رغبة بتحقيق مواهبه بأفضل طريقة ممكنة من أجل المساهمة في دولة إسرائيل”.

بصفته عضو كنيست، كان غال قد تقدم بمشروع قانون يسهل على القضاة الحكم على المتهمين بالإرهاب بالإعدام، وهو إقتراح رفضته الكنيست بأغلبية كبيرة.

وسيحل مكانه في الكنيست عوديد فورير، المدير السابق لوزارة الهجرة والإستيعاب.

ساهم في هذا التقرير ستيوارات وينر وجوداه أري غروس.