أبلغ النائب ينون ماغال من حزب (البيت اليهودي)، رئيس حزبه الإثنين بإستقالته من مقعده في الكنيست وسط الإتهامات بالتحرش الجنسي.

تم اتهام الصحفي الذي أصبح سياسي، المتزوج، من قبل أربع نساء في الأسابيع الأخيرة بالتحرش الجنسي.

وأصر ماغال بتصريح إعلانه عن استقالته أن أفعاله لم تكن بمثابة جرائم، ولكنه يدرك أنه كان هناك اشخاص تأذوا من تصرفاته.

“تلقيت إعلان ينون عن استقالته، هذه الخطوة الملائمة”، قال بينيت. “آمل أن تنتهي الإجراءات التي يجد نفسه بها بأسرع وقت كي يتمكن من تكريس نفسه لعائلته ومساعيه المستقبلية”.

واستقال ماغال مساء الثلاثاء الماضي من منصبه كرئيس كتلة حزب (البيت اليهودي) في الكنيست، بعد لقائه مع بينيت ناقشا خلاله ادعاءات التحرش الجنسي ضده.

“لقد اخطأت بسوء تصرفي في الماضي، وهو غير لائق بقدر أكبر بمكانتي كشخصية عامة اليوم”، قال ماغال بتصريح الأربعاء. “أنا اعتذر من صميم قلبي للذين تأذوا. أنا عازم على تصحيح تصرفاتي وتصليح الأمور على المستوى الشخصي والعائلي”.

وقال ماغال لبينيت أن الإدعاءات ضده ليست مخالفات إجرامية، وأن ما قاله للموظفات صدرت “بروح مختلفة” عما يتم تصويرها.

وسيتوى النائب السابق ونائب وزير المعارف افي فورتسمان مقعد ماغال في الكنيست.

وقالت الشرطة الأربعاء أنها تطلق تحقيق في اتهامات التحرش بعد ادعاء سيدتان أن ماغال تحرش بهما خلال وبعد فترة توليه منصب مدير التحرير في موقع “والا”. واستقال ماغال من منصبه في الموقع الشعبي في أواخر عام 2014 من أجل الترشح الى الكنيست. وبعدها قامت سيدة ثالثة بتقديم شكوى، وقامت الرابعة بذلك الأحد.

وقال مسؤولون رفيعون في الشرطة أنهم يعتقدون أنه سيتم التحقيق مع ماغال في الأيام القريبة، ورد بموقع “واينت” مساء الأحد.

نائب وزير المعارف آفي فورتسمان في الكنيست، 5 نوفمبر (2014 Yonatan Sindel/Flash90)

نائب وزير المعارف آفي فورتسمان في الكنيست، 5 نوفمبر (2014 Yonatan Sindel/Flash90)

وفي يوم الأحد، اتهمت سيدة رابعة عملت مع ماغال في الماضي بالتحرش الجنسي، حسب تقرير القناة الأولى. ولم يحدث التحرش المزعوم خلال عمله في موقع “والا”، حيث وقعت الحالات الثلاث الأخرى.

وادعت السيدة أنها صادفت ماغال قبل حوالي عامين، وأنه، وقد أصبح نائب آنذاك، قبلها رغما عنها، ما ادى الى “صدمة”، بحسب التقرير. وقالت السيدة أنها لم تقدم شكوى آنذاك، لأنها خشت ردة الفعل العامة. ولكن بعد شهادة عدة نساء ضد ماغال، قالت السيدة أنها قررت القيام بذلك أيضا.

وظهرت الإدعاءات الأولى صباح الثلاثاء، عندما كتبت الصحفية في موقع “والا” راحيلي روتنير عبر الفيس بوك، أن ماغال وجه ملاحظات بذيئة لها خلال حفل الوداع الخاص به، وقتا قصيرا قبل دخوله مجال السياسة في بداية العام.

وبعد ساعات، اتهمت الصحفية في “والا” اور شوكران ماغال عبر الفيس بوك بـ”مداعبة مؤخرتي بشكل متكرر، حتى بعد أن طلبت منه التوقف”، وهو تصرف يمكن أن يعتبر اعتداء جنسي. وقالت القناة الثانية أن السيدة التي توجهت الى الشرطة الأحد هي الرابعة التي تفعل ذلك، إلا انه لم يتم الكشف عن هوية السيدة الثالثة.

وتم اطلاق التحقيق في الإدعاءات من قبل وحدة لاهاف 433، قالت الشرطة الإسرائيلية بتصريح الأسبوع الماضي. وقال مصدر لموقع “واينت” أنه سيتم التحقيق مع ماغال تحت طائلة التحذير في حال تلقي الشرطة شكوات رسمية ضده. وفي حال عدم وجود شكاوى رسمية، سيدرس المحققون إمكانية بناء قضية – بناء على الشهادات التي يجمعونها – قبل تقديم طلب للتحقيق مع ماغال للمستشار القضائي يهودا فاينشتين.

كعضو في الكنيست، يتمتع ماغال من حصانة من “التفتيش، الإعتقال، المحاكمات الإجرامية والإجراءات القانونية غير المتعلقة بعمله كعضو في الكنيست” – حصانة يمكن للكنيست وحدها رفعها. ويمكن لمشرع اختيار التخلي عن الحصانة.

ورد ماغال بدوره في بداية الأمر على الإدعاءات عبر الفيس بوك، قائلا أن الملاحظات كانت غير لائقة، ولكنه يتوقع من أصدقائه أن يشاركونه بمشاكلهم قبل “فضحه” علنا. وبعدها اعترف بأنه “أساء التصرف”، بدون ذكر تفاصيل.