أعلن رئيس طاقم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، دافيد شاران، عن استقالته الثلاثاء في أعقاب قرار إلغاء تعيينه سكرتيرا للحكومة.

وقال شاران لنتنياهو بأن يعتزم “أخذ إستراحة من العمل الحكومي ودراسة اقتراحات وظائف رفيعة خارج الحكومة”، بحسب بيان مقتضب صدر عن مكتب رئيس الوزراء.

وذكرت صحيفة “كلكاليست” الإقتصادية بأن شاران سيصبح الرئيس التنفيذي لشركة “خط أنابيب إيلات أشكلون”.

وأعرب نتنياهو عن “تقديره العميق” لشاران وشكره على “عمله المهني”، وفقا للبيان. من جهته شكر شاران نتنياهو على “الفرصة في إدارة مكتب رئيس الوزراء خلال فترة مثيرة للإهتمام ومليئة بالتحديات”.

وتم تعيين شاران رئيسا لطاقم رئيس الوزراء قبل نحو عام ونصف العام، حيث حل محل الرجل المقرب من نتنياهو، آري هارو. في الشهر الماضي، خضع هارو للتحقيق بتهم فساد مرتبطة بنتنياهو وتم وضعه رهن الحبس المنزلي.

في شهر مايو، بعد أن ترك أفيحاي ماندلبليت منصب سكرتير الحكومة لصالح منصب النائب العام، تم اختيار شاران لإستلام المنصب المؤثر الذي يعمل على تنسيق عمل أعضاء المجلس الوزاري العشرين، بما في ذلك المجلس الوزاري الأمني المصغر، الذي يتخذ قرارات متعلقة بالحرب والسلام. ولكن على الرغم من ترشيحه العلني، لم يقدم نتنياهو أوراق إعتماد شاران إلى اللجنة المشرفة على تعيينات الموظفين الحكوميين.

قراره الإستقالة من منصب رئيس الطاقم جاء بحسب تقارير بعد أن تم إبلاغه بإلغاء تعيينه.

شاران، الذي شغل منصب عقيد في قوات الإحتياط للجيش الإسرائيلي ورئيس طاقم وزير الطاقة يوفال شتاينتس عندما كان الأخير وزيرا للمالية، هو ناشط منذ مدة طويلة في (الليكود) ومقرب من رئيس الوزراء. معرفته بيهود أمريكا – تخرج من مدرسة ثانوية في لوس أنجليس في 1988 – كانت سببا مركزيا، بحسب تقارير، في تعيين نتنياهو له للإشراف على المحادثات مع الحركات المتدينة اليهودية الأمريكية حول إنشاء قسم صلاة للنساء في الحائط الغربي.

وسيحل محل شاران في منصب رئيس طاقم رئيس الوزراء يوآف هوروفيتس، الرئيس التنفيذي لشركة تأجير السيارات الإسرائيلية “أفيس”. هوروفيتس عمل في السابق أيضا مع نتنياهو، بما في ذلك كجزء من فريق التفاوض الخاص بحزب (الليكود) بعد إنتخابات العام الماضي.