أغلبية ساحقة من اليهود في إسرائيل (82%) يعتقون أن إظهار العصيان بقرب جنود الجيش الإسرائيلي بسبب مبادئ أخلاقية، مثل الرفض الأخير لثلاثة وأربعين جندي إحتياط من وحدة 8200 الإستخباراتية، هي غير مقبولة، بحسب المؤشر الشهري لمعهد ديمقراطية إسرائيل، الذي نشر يوم الثلاثاء.

الموقف المعاكس تلقى دعم أغلبية العرب في إسرائيل (74%).

في تحليله للنتائج، معهد ديمقراطية إسرائيل، بيت خبرة مستقل قال: ان النتائج تعكس النظرة العامة للحملة العسكرية في غزة خلال الصيف الماضي، قائلين ان معارضي القتال لم ينتقدوا المعايير الأخلاقية للجيش، بل التصرف العام خلال الحملة.

المعارضة الشديدة لأي رفض للإنصياع للأوامر من قبل اليهود في إسرائيل رأسا بعد الحملة يشير إلى أن معظم الإنتقادات الموجهة ضد الحملة لم “تصدر عن قلق بقرب الجمهور اليهودي بشأن القيام بأعمال غير أخلاقية خلال العملية”، بل على الأرجح إنها عبارة عن “مخاوف سطحية أكثر” بالنسبة لأهداف الحملة، أو حول تحقيق الجيش لهذه الأهداف.

وجد الإستطلاع أن اليمين يميل أكثر للنظر للعصيان كغير مقبول (90% من الاشخاص الذين يعرفون انفسهم كيمينيين قالوا هذا), مقارنة ب76% من الوسطيين, و58% من اليساريين.

الإستطلاع الذي عقد باشتراك 600 شخص في 16-18 سبتمبر ( هامش الخطأ ±4.1%)، اكتشف أيضا بأن معظم الإسرائيليين يفتقدون الثقة بالحكومة (62% لديهم القليل او يفتقدون الثقة)، يريدون العودة الى مفاوضات السلام (52%), غير راضون اقتصاديا (69%), يعتقدون الحكومة غير “مكترثة” بما فيه الكفاية لمواطنيها (65% غير راضون)، يعتقدون أن “الوضع في البلاد” يرثى له (59% غير سعيدون).

بالرغم من الغضب العام، أغلبية الإسرائيليين راضين عن أوضاعهم الشخصية (75%)، عن الحزب الذي صوتوا له (52%)، وعن الامن (61%).

بموضوع مفاوضات السلام، بينما 52% قالوا بأن الوقت مناسب للعودة للمفاوضات، 7 بين كل 10 يهودي في إسرائيل قالوا بأنه لا يجب لحماس المشاركة بالمفاوضات، بينما 7 بين كل 10 عربي في إسرائيل قالوا بانه على المجموعة المسلحة المشاركة.

إجابة على أسئلة حول القتال الذي إستمر 50 يوما، 46% قالوا ان إسرائيل هي المنتصرة، ولكن نفس النسبة قالت بان وضع اسرائيل الامني لم يتأثر من الحملة.

المجيبون أيضا يعتقدون ان الدولة الإسلامية لا تشكل خطر على إسرائيل (55%), ولكن الاغلبية (60%) لا يعتقدون بأن “الحكومة الأمريكية والشعب الأمريكي يمتلكون العزيمة الكافية لمحاربة الدولة الاسلامية حتى تحقيق النصر”.

بينما، بشكل عام معظم الإسرائيليين راضون عن الحزب الذي صوتوا له، درجات الرضا إختلفت بشكل ملحوظ بين الاحزاب. داعمو حزب يهودية التوراة الموحدة المتشددة اجابوا بأعلى درجة رضا (93%), ملحوقين بحزب ميريتس اليساري (80%). تحالف ليكود-بيتينو حاز على 66% رضا, بينما 47% من الذين صوتوا لحزب العمل، و53% من مصوتي حزب البيت اليهودي اليميني، كانوا راضون.

مصوتي حزب يش عتيد كانوا الأقل رضا، مع 40%.