معظم الديمقراطيين يعتبرون إسرائيل عبئا على الولايات المتحدة، بحسب نتائج إستطلاع رأي نشرها “معهد بروكينغز” الجمعة.

وتوصل إستطلاع الرأي إلى أن معظم الأمريكيين (76%) يرون أن إسرائيل تشكل “رصيدا إستراتيجيا” للولايات المحدة، بحسب واضعي الدراسة. في الوقت نفسه، وفقا للباحثين، “غالبية الديمقراطيين، 55% يقولون إن إسرائيل تشكل عبئا أيضا”؛ في صفوف الجمهوريين، 24% يرون في إسرائيل عبئا. 52% من المستقلين لا يعتبرون إسرائيل عبئا مقابل 41% منهم الذين يرونها كذلك.

النتائج كانت ضمن إستنتاجات دراستين أجراهما الباحث في “معهد بروكينغز”، شبلي تلحمي، قبل وبعد الإنتخابات الرئاسية الأمريكية التي أجريت في 8 نوفمبر.

بالإجمال، “أكثر بقليل من نصف الأمريكيين (54%) لا يتفقون مع فكرة أن إسرائيل تشكل عبئا على الولايات المتحدة بإعتبار أن أنشطتها في المنطقة توّلد العداء تجاه الولايات المتحدة في البلدان العربية وذات الأغلبية المسلمة، في حين أن 40% من الأمريكيين يشعرون بهذه الصورة”، بحسب ما قاله واضعو الدراسة. ولم يتضح من النتائج التي تم نشرها ما إذا كانت هذه الصيغة التي استخدمها الباحثون تحديدا في السؤال الذي تم توجيهيه للمشاركين، وما إذا كانت النتائج تأثرت من هذه الصيغة، في إشارتها إلى “العداء تجاه الولايات المتحدة” في العالم العربي.

الدراستان أظهرتا أيضا أن 55% من الديمقراطيين يعتقدون بأن لإسرائيل تأثير كبير على سياسات الولايات المتحدة وعالم السياسة الأمريكي، في حين أن 54% من الجمهوريين يعتقدون أن لإسرائيل “المستوى الصحيح” من التأثير.

إستطلاعا الرأي توصلا أيضا إلى أن نسبة الأمريكيين الذين يؤيدون فرض عقوبات على إسرائيل بسبب سياستها الإستيطانية ارتفعت بنسبة 9% خلال العام المنصرم ووصلت إلى 46%.

عدم إتخاذ إجراءات عقابية ضد إسرائيل حول المسألة ازداد في صفوف الحزبين الكبيرين: 60% من الديمقراطيين و31% من الجهوريين يأيدون فرض عقوبات إقتصادية وإجراءات أكثر جدية، مقارنة بنسبة 49% و26% في نوفمبر 2015.

استطلاعا الرأي أظهرا أيضا أن 46% من الأمريكيين سيؤيدون إتخاذ الرئيس باراك أوباما لخطوات في الأمم المتحدة تهدف إلى ممارسة الضغة على إسرائيل بشأن المفاوضات السلمية المتعثرة مع الفلسطينين. 27% فقط سيعارضون خطوة كهذه، في حين قال 25% أنهم لا يؤيدون أو يعارضون خطوة كهذه.

يوم الخميس قال مسؤولون أمريكيون أن الرئيس أوباما يستبعد تقريبا القيام بأي محاولة في اللحظة الأخيرة، التي سيُنظر إليها على أنها تقييد للموقف الإسرائيلي في المفاوضات وتعزيز للموقف الفلسطيني في الساحة الدولية.

في غضون ذلك تزداد الفجوة بين الديمقراطيين والجمهوريين توسعا حول مسالة الدعم الأمريكي لقرار محتمل في الأمم المتحدة مؤيد لإقامة دولة فلسطينية. الدعم الديمقراطي لقرار كهذا بلغ نسبة 51% (مقارنة بـ -39% في العام الماضي) في حين أن معارضة الجمهوريين لخطوة كهذه وصلت إلى 51% (مقارنة بـ -43% في العام الماضي). بالإجمال، 31% من المشاركين قالوا إن على الولايات المتحدة معارضة قرار كهذا في الأمم المتحدة مقابل تأييد 34%، في حين أيد 32% الإمتناع عن التصويت.

في حين أن غالبية الأمريكيين (75%) قالوا بأنهم يرغبون برؤية الرئيس المنتخب دونالد ترامب يلعب دور وسيط نزيه بين إسرائيل والفلسطينيين، 57% منهم قالوا إنهم يعتقدون بأن ترامب سيكون متحيزا لإسرائيل في أي مفاوضات.

وتم إجراء إستطلاعي الرأي بين 5-14 أكتوبر و18-23 نوفمبر، 2016. وشارك فيهما 2,570 شخصا وبلغ هامش الخطأ فيهما 2.5%-3.04%.